أُصيب سائق فلسطيني، وجنديان صهيونين، الأربعاء، على حاجز زعترة (تفوح)، جنوبي نابلس، شمالي الضفة الغربية المحتلة، في حادث عملية دهس.

وفقا لشهود عيان، فإنه شوهد  المصاب الفلسطيني ملقى على الأرض، دون أن تتضح تفاصيل إضافية، فيما أشارت الشرطة الصهيونية أنه أصيب بجراح متوسطة، والجنديان بجروح طفيفة.

من جانبها، قالت جمعية الهلال الأحمر الفلسطينية، في بيان مقتضب إنها أُبلغت عن إصابة فلسطيني، برصاص القوات الصهيونية، في الحاجز المذكور، لكنها مُنعت من تقديم خدمات الإسعاف له.

وفي سياق متصل أعلن مكتب إعلام الأسرى صباح اليوم عن اعتقال قوات الاحتلال الصهيوني، خلال شهر أغسطس المنصرم، 330 مواطناً فلسطينياً من الضفة والقدس وقطاع غزة.

وأوضح التقرير أنه تم اعتقال ١٤٥ مواطنا ومواطنة من مدينة القدس المحتلة، فيما اعتقل ١٨٤ من الضفة الغربية، ومواطن واحد من قطاع غزة.

وبين المكتب أن من هؤلاء ١٢ سيدة وفتاة، و٣٦ طفلا، إضافة لنائبين في المجلس التشريعي وصحفي.

كما أصدرت محكمة الاحتلال حكماً بالسجن الفعلي على الأسـير محمد شعفوط من بيت لحم، 12 شهراً.

وذكر مكتب إعلام الأسرى أن قوات الاحتلال كانت قد اعتقلت شعفوط بتاريخ 19/2/2020، بعد مداهمة منزله في مخيم الدهيشة والعبث بمحتوياته بدعوى التفتيش، وبعد تأجيل محاكمته عدة مرات أصدرت مساء الثلاثاء بحقه حكماً بالسجن 12 شهراً.