قال موقع صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية، إن مجلس الوزارء المصغر المعروف بـ"الكابنيت" أيّد الاقتراح الذي تقدم به وزير الحرب الصهيوني "بني جانتس" بعدم إعادة جثامين الفلسطينيين و"ليس تلك التابعة لحماس فقط وإنما كل من جرح أو قتل إسرائيليا"، وفق الاقتراح.
وقالت منظمات حقوقية فلسطينية إنه بحسب آخر الإحصائيات، فإن عدد الشهداء المحتجزين وصل إلى 66 شهيدا وشهيدة منهم 51 جثمانا منذ العام 2015 بقرار سابق من "الكابنيت"، منذ قرار حكومة الاحتلال بالعودة لسياسة احتجاز الجثامين في أكتوبر من العام 2015، إضافة إلى 254 شهيدا وشهيدة محتجزين في ما يُعرف بمقابر الأرقام منذ ستينيات القرن الماضي وتحديدا منذ عام 1967.
وقال القيادي بحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين الشيخ خضر عدنان، والمعتقل السابق بسجون الاحتلال، بمناسبة ذكرى اليوم الوطني لاسترداد جثامين الشهداء المحتجزة لدى الاحتلال، الموافق 27 أغسطس: "في ظلال اليوم الوطني لاسترداد جثامين الشهداء المختطفة من الاحتلال، نؤدي التحيّة لذوي شهداء شعبنا المختطفة والمحتجزة جثامينهم الطاهرة".
وأضاف: "ندعو جماهير شعبنا لإبقاء قضية احتجاز الجثامين حيّةً، كما يعيشها ذووهم الكرام، وسيبقى الشهداء والاستشهاديون رموزاً للفداء والعزة والكرامة الفلسطينية".
وأوضح الشيخ عدنان أن الاحتلال يتعامل بكل خِسّة مع الجثامين كرهائن. وزاد بالقول: "واجب شعبنا ومقاومته في تحرير الجثامين كواجب تحرير الأسرى، فالاحتجاز اللاآدمي واللاإنساني لشهدائنا وحده يكشف الوجه الأقبح للاحتلال ولكل المنظومة الدولية الداعمة له".