أكد موسى أبو مرزوق، عضو المكتب السياسي لحركة حماس أن اتفاق التطبيع بين الإمارات والكيان الصهويني يفتح باب الشرور في المنطقة لكسر مقررات الدول العربية المتعلقة بالقضية الفلسطينية.
وقال أبو مرزوق في تصريحات صحفية إنه "من الطبيعي أن يروج الإعلام الغربي والأمريكي لاتفاق التطبيع الإماراتي، لأن أحد أهم دوافعه خدمة وجهة النظر الغربية فيما يتعلق بالصراع العربي الصهيوني، بأن ينتقل إلى صراع فلسطيني صهيوني".
وأضاف: "الإمارات خطت هذه الخطوة من الباب المحرم، وخالفت قرارات القمم العربية.. الاتفاق فتح باب الشرور لكسر كافة المقرارات العربية الخاصة بالقضية الفلسطينية".
وأوضح أنه "من الممكن أن تلحق بالإمارات بعض الدول من الوزن الخفيف، ولكنها لن تؤثر لا هي ولا أبو ظبي في الصراع لأنها بعيدة عنه، ولم يكونوا من أدواته مثل سوريا ومصر والسعودية والأردن.
وفي 13 أغسطس الماضي توصلت الإمارات والكيان الصهيوني إلى اتفاق لتطبيع العلاقات بينهما، قوبل بتنديد فلسطيني واسع، حيث اعتبرته الفصائل والقيادة الفلسطينية "خيانة" من أبوظبي وطعنة في ظهر الشعب الفلسطيني.
كما تشير التوقعات إلى توقيع الاتفاق بشكل رسمي يوم 22 سبتمبر الجاري بالبيت الأبيض بحضور الرئيس ترامب ورئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو، وولي عهد أبو ظبي، محمد بن زايد.
فيما توقع آخرون بإمكانية توقيع الاتفاق المشئوم يوم 13 سبتمبر، وهو ذات اليوم الذي تم التوقيع فيه على اتفاق أوسلو"، بين الفلسطينيين والصهاينة عام 1993.