شنت قوات الاحتلال الصهيوني، مساء أمس الاثنين وفجر اليوم الثلاثاء، حملة اعتقالات واسعة في مناطق متفرقة في الضفة الغربية، تركزت في صفوف قيادات وكوادر حركة حماس في الخليل.

ففي الخليل، اعتقلت قوات الاحتلال النائب في المجلس التشريعي الفلسطيني الشيخ نايف الرجوب وشقيقه الشيخ ياسر، والقيادي عبد الخالق النتشة، والنائب محمد إسماعيل الطل، وعددا من الأسرى المحررين، جلهم قيادات وكوادر في حركة حماس.

وحسب قائمة تضم المعتقلين في الخليل، فقد اعتقلت  قوات الاحتلال كلا من: عاطف رباع، والشيخ إبراهيم الهذالين، والشقيقين حذيفة و قتيبة المخامرة، وفضل جبارين، وكلهم من بلدة يطا.

ومن دورا قضاء الخليل، اعتقلت كلا من  محمد إسماعيل أبو عرقوب، والنائب الشيخ نايف الرجوب وشقيقه الشيخ ياسر، وأيوب العوادة، وعيسى الرجوب، وآدم ابو شرار، ونافز شوامرة، ورائد حمدان، وليث عواودة. بالإضافة لاعتقال أحمد أبو سندس، وثائر أبو سندس، وإسماعيل عواودة، وضياء إسماعيل مسالمه، ومحمود عيسى المسالمه، ومحمد عبد الحميد مسالمه، وثائر نعيم مسالمه، وسامي أبو عرقوب. واعتقلت كلا من النائب في المجلس التشريعي محمد إسماعيل الطل، والناشط في شؤون الأسرى أسامة شاهين.

واعتقلت قوات الاحتلال منير مناصرة من بلدة بني نعيم، ومروان أبو فارة من صوريف، وثائر عوض من بيت أمر، وعبد الباسط عودة الحروب، والأستاذ معاذ أبو جحيشة، وعدنان محمود الطل، والدكتور زيد محمد أبو دية.

وفي بيت لحم، اعتقلت قوات الاحتلال أحمد قاسم الشيخ (50 عاما) من قرية مراح رباح جنوب بيت لحم، وإبراهيم محمد جبران (27 عاما) من جبل هندازة شرقا، وياسر محمود صباح (37 عاما)، ومحمد عادل عطا الله (33 عاما) من قرية حرملة شرقا، بعد أن داهمت منازلهم وفتشتها.

وفي رام الله، اعتقلت قوات الاحتلال الشاب عز خلف التعمري من منزله في بلدة بير زيت، والشاب محمود موسى علي قنداح من بلدة أبو شخيدم.

وتواصل قوات الاحتلال الصهيوني اعتقالاتها اليومية للمواطنين في مناطق متفرقة بالضفة الغربية والقدس المحتلة، تداهم خلالها منازلهم وتخرب محتوياتها وترهب سكانها. وحسب تقرير دوري صدر عن المكتب الإعلامي لحركة حماس في الضفة فقد تصاعدت انتهاكات الاحتلال في الضفة والقدس خلال شهر أغسطس الماضي، ووثق التقرير ارتكاب قوات الاحتلال (1743) انتهاكا، شملت اعتقال (380) مواطنا.

حماس تستنكر

من ناحيتها، أدانت حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، حملة الاعتقالات التي شنها الاحتلال  الصهيوني، فجر اليوم الثلاثاء، بالضفة الغربية المحتلة، وطالت العشرات من قادتها ونواب المجلس التشريعي وأمهات الأسرى، مؤكدة أن تلك الحملة لن تكسر شوكة الحركة، كما أنها لن تعيق المصالحة والتصدي لمخططات الاحتلال.

وقال إسماعيل رضوان القيادي في الحركة في تصريحات صحفية "ندين حملة الاعتقالات الإجرامية التي يقوم بها الاحتلال الصهيوني في مدينة الخليل والضفة الغربية في محاولة للتأثير على التقارب بين حركتي فتح وحماس ومحاولة استمرار الانقسام الفلسطيني".

وحمّل رضوان، الاحتلال الصهيوني المسئولية عن سلامة وحياة المعتقلين في ظل استمرار فايروس كورونا، محذرا الاحتلال من مغبة الاستمرار في جرائمه ضد الشعب الفلسطيني.

وقال القيادي في "حماس": "إن هذه الاعتقالات الإجرامية لن تكسر شوكتنا، ولن تعيق مسار المصالحة، وسنحقق وحدتنا لنجابه هذا العدو الصهيوني وصفقة القرن وضم الأراضي والتطبيع مع الاحتلال".

وأضاف: "أن أحد أهداف هذه الحملة وحملات الاعتقالات المستمرة هو تفريغ الضفة الغربية من القيادات الفلسطينية التي تعمل في الميدان على مواجهة العدو الصهيوني".