اندلعت مواجهات، الليلة الماضية وفجر اليوم الأربعاء، خلال اقتحام قوات الاحتلال عدة مناطق بالضفة الغربية المحتلة، وأغلقت طرقا ونصبت حواجز عسكرية مفاجئة.

ففي الخليل، اقتحمت دوريات الاحتلال بلدة بيت أمر داخل شمال الخليل وتمركزت في عدة حارات فيها.
وأصيب عدد من المواطنين بحالات اختناق بالغاز المسيل للدموع، الليلة، خلال مواجهات مع قوات الاحتلال الصهيوني اندلعت على مدخل مخيم العروب، شمال الخليل.

وأطلقت قوات الاحتلال الرصاص الحي، وقنابل الصوت، والغاز المسيل للدموع صوب المواطنين، ما أدى لإصابة عدد منهم بحالات اختناق  عولجوا ميدانيا، إضافة للتسبب بحالة من الهلع بين الأطفال.

وفي بيت لحم، داهمت قوات الاحتلال الصهيوني، فجر اليوم، عدة منازل وفتشتها في مناطق مختلفة من محافظة بيت لحم.
وفي نابلس، نصبت قوات الاحتلال حاجزا طيارا شمال شرق المدينة على الطريق المؤدي إلى الباذان وعلى بعد أمتار قليلة من حي المساكن الشعبية.
وفي رام الله، أغلقت قوات الاحتلال طريق سامية - كفرمالك ومنعت المرور باتجاه خط "ألون" الاستيطاني.

وحسب تقرير دوري صدر عن المكتب الإعلامي لحركة حماس في الضفة فقد تصاعدت انتهاكات الاحتلال في الضفة والقدس خلال شهر أغسطس الماضي، ووثق التقرير ارتكاب قوات الاحتلال (1743) انتهاكا، شملت اعتقال (380) مواطنا.
وحسب التقرير فقد ارتفع عدد الحواجز الثابتة والمؤقتة في مناطق مختلفة من الضفة والقدس عن الشهر الماضي لتبلغ (479) حاجزا، فيما بلغت عدد الاقتحامات لمناطق مختلفة في الضفة والقدس (313) اقتحاما.

أسرى "عوفر"
من ناحية أخرى اعتدت قوات القمع التابعة لإدارة سجون الاحتلال الصهيوني في سجن عوفر على الأسرى بالضرب المبرح والكلاب البوليسية، خلال اقتحامها لغرفهم في قسمي 19 و20 أمس، وأتلفت ما تبقى من مقتنياتهم.

وأوضح نادي الأسير، في بيان له اليوم الأربعاء، أن قوات القمع (اليّماز والمتساده) تعمدت تقييد الأسرى بالقيود البلاستيكية، وإلقائهم على الأرض بقوة وضربهم مجدداً.
ولفت النادي إلى أن غالبية الأسرى أُصيبوا برضوض متفاوتة، ولا يزالون يعانون آثار الاعتداء الأول، وهم بحاجة إلى علاج ومتابعة صحية.

وأضاف، أن الإدارة نقلت يوم أمس 34 أسيرا من بينهم الأسرى السبعة الذين عزلتهم بعد المواجهة الأولى، التي جرت عقب استشهاد الأسير داود الخطيب.
ووفقاً للمعلومات المتوفرة حتى الآن، فإن الأسرى الـ34 نقلوا إلى سجون "ريمون، وجلبوع، ومجدو، ونفحة".

يُشار إلى أن هذا الاقتحام الثاني الذي يتعرض له الأسرى في القسمين المذكورين منذ تاريخ استشهاد الأسير الخطيب، حيث أُصيب خلال الاقتحام الأول 26 أسيراً، بين حروق وإغماء واختناق شديد.
ويواجه الأسرى في سجن "عوفر" وعددهم 850 أسيرا، خطورة مضاعفة في ظل انتشار فيروس "كورونا" حيث وصل عدد الإصابات أمس إلى 12 إصابة، ورغم ذلك فإن إدارة السجن تواصل عمليات القمع والتنكيل بحقهم.