عدّت منظمة العفو الدولية، أنه لا يمكن لأي اتفاق دبلوماسي، أن يغير الواجبات القانونية لـ"إسرائيل"، كقوة محتلة، في إشارة إلى اتفاق التطبيع بين المنامة و"تل أبيب".

وقالت المنظمة، عبر حسابها على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر": إنه "يجب أن تشمل أي عملية تهدف إلى سلام عادل ودائم في إسرائيل/ فلسطين: إزالة المستوطنات الإسرائيلية غير القانونية".

كما يجب أن تشمل عملية التسوية، "وضع حد للانتهاكات المنهجية لحقوق الإنسان، وتحقيق العدالة والتعويض لضحايا الجرائم بموجب القانون الدولي"، بحسب المنظمة.

وتابعت: "فلا يمكن لأي اتفاق دبلوماسي أن يغير الواجبات القانونية لإسرائيل كقوة محتلة بموجب القانون الإنساني الدولي والقانون الدولي لحقوق الإنسان، ولا أن يحرَم الفلسطينيون من حقوقهم ومن الحماية التي يكفلها القانون الدولي".

وفي وقت سابقٍ، الجمعة، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، الجمعة، عن تطبيع رسميٍّ للعلاقات بين "إسرائيل" والبحرين، في حين قال رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، خلال كلمة مصورة، إنه سيتمّ "الليلة التوصل إلى اتفاق سلام آخر مع دولة عربية أخرى؛ هي البحرين".

ونقلت وكالة الأنباء البحرينية الرسمية، عن خارجية بلادها، أن ترمب والملك حمد بن عيسى، اتفقا خلال مكالمة هاتفية على إقامة علاقات دبلوماسية كاملة بين "تل أبيب" والمنامة.

اعتقالات بالضفة
من ناحية أخرى اعتقلت قوات الاحتلال الصهيوني، فجر اليوم السبت، أربعة مواطنين من أنحاء مختلفة في الضفة الغربية المحتلة.
ففي الخليل، اعتقلت قوات الاحتلال المواطن خضر ماضي من داخل منزله في مخيم العروب، وهو أسير سابق أفرج عنه قبل شهرين.

كما اعتقلت قوات الاحتلال المواطنين صدام ومجد السعدي، خلال اقتحام مخيم جنين ومداهمتها عدة منازل فيه.
ومن مدينة قلقيلية اعتقلت قوات الاحتلال المواطن أمجد الفار، خلال محاولته المرور عبر حاجزها المنصوب على المدخل الشرقي للمدينة.
كما اقتحمت قوات الاحتلال حي وادي الجوز في القدس المحتلة؛ حيث اندلعت مواجهات مع الشبان الذين استخدموا المفرقعات النارية في التصدي لجنود الاحتلال.

وتواصل قوات الاحتلال الصهيوني اعتقالاتها اليومية للمواطنين في مناطق متفرقة بالضفة الغربية والقدس المحتلة، تداهم خلالها منازلهم، وتخرب محتوياتها، وترهب سكانها.