أثارت تصريحات أمير سعودي بارز هاجم من خلالها القيادات الفلسطينية واتهمهم بـ"تضييع القضية"، وبأنهم "ناكرو الجميل"، كما تجنب انتقاد التطبيع الإماراتي مع  الكيان الصهيوني، ردود فعل فلسطينية غاضبة، حيث انتقدت حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، اليوم الخميس، تصريحات أمين مجلس الأمن الوطني السعودي السابق، بندر بن سلطان، الذي هاجم خلالها القيادة الفلسطينية، واصفا إياهم بـ"ناكري الجَميل"، مؤكدة أن تلك التصريحات لا تخدم سوى الكيان الصهيوني.

 

 

كما تعهد أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، صائب عريقات، بالرد على تصريح الأمير السعودي بشكل "علمي، ووثائقي، وموضوعي".

وبين "عريقات"، الذي شارك حلقة الأمير السعودي عبر حسابه في "تويتر" أن الرد الفلسطيني سيتم "دون شيطنة أحد، أو استخدام أي من مصطلحات الشتم"، مشيراً إلى أن "من يعرض الحقيقة الموثقة، لا يحتاج للشتم".

 

فيما قالت صحيفة “فايننشال تايمز” إن تصريحات الأمير بندر بن سلطان في مقابلة مع قناة “العربية” السعودية هاجم فيها الفلسطينيين تعبر عن موقف سعودي متشدد من الموضوع الفلسطيني وأثارت تكهنات حول اعتراف سعودي بالكيان الصهيوني.

وفي تقرير أعده أندرو إنغلاند أشار لانتقاد بندر مواقف القيادة الفلسطينية من عمليات التطبيع التي قامت بها دول في منطقة الخليج مع إسرائيل.

وكان الرئيس السابق للاستخبارات السعودية اتهم في مقابلة مع قناة "العربية" السعودية، شرعت في بثها بدءاً من مساء الأربعاء، على أن تعرض على ثلاث حلقات، اتهم القيادة الفلسطينية بـ"التهرّب من حل القضية" و"تضييعها".

وقال "بن سلطان" خلال المقابلة: "من الصعب الوثوق بالقيادة الفلسطينية بعد نكران الجميل من قبلهم"، واعتبرهم محامين فاشلين لقضية عادلة. وادّعى أن الفلسطينيين يعتبرون كلاً من "تركيا وإيران" أهم من دول الخليج ومصر، فيما وجه اتهامات إلى غزة بـ"تصدير الإرهاب والقتل لمصر، التي تسعى ليل نهار لحل القضية، ورفع الحصار عن القطاع".