واصل العدو الصهيوني إجرامه بحق الشعب الفلسطيني، حيث أصيب، اليوم السبت، عدد من المزارعين ورعاة الأغنام، برضوض، إثر اعتداء مغتصبي الأراضي الصهاينة عليهم بالضرب، في مسافر يطا، جنوب الخليل، بحماية جيش الاحتلال.
وأفاد منسق اللجان الشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان جنوب الخليل راتب الجبور، أن عددا من مغتصبي الأراضي الصهاينة في "متسبي يائير، وسوسيا" المقامتين على أراضي المواطنين الفلسطينيين شرقي بلدة يطا، اعتدوا بالضرب على رعاة الماشية، ومزارعين عزّل من عائلات الجبارين والنجار والهريني قرب خربة شعب البطم وقرية سوسيا، ما أدى إلى إصابة عدد منهم برضوض وكدمات.
ودعا الجبور الجهات الحقوقية والدولية إلى التدخل لوضع حد لاعتداءات الصهاينة، التي تهدف إلى إجبار المواطنين على الرحيل من مساكنهم وأراضيهم بهدف سرقتها لمصلحة مغتصبي الأراضي الصهاينة.
كما اعتقلت قوات الاحتلال الصهيوني، مساء أمس الجمعة، الشاب محمد زيدان عرعراوي، من مخيم جنين في مدينة جنين شمال الضفة الغربية المحتلة.
ورصد التقرير الدوري الذي يصدره المكتب الإعلامي لحركة حماس في الضفة ارتكاب قوات الاحتلال (2050) انتهاكا بحق الشعب الفلسطيني وأرضه في الضفة الغربية والقدس المحتلتين خلال نوفمبر الماضي.
وفي سياق موازِِ، شهد الأسبوع الماضي ارتفاعا بوتيرة الاقتحامات اليومية، وازدياد الطقوس الاستفزازية على أبواب المسجد الأقصى وفي باحاته؛ احتفاءً بما يسمى عيد "الأنوار – الحانوكاه" اليهودي.
واقتحم 884 صهيونيا، الأسبوع الماضي، باحات المسجـد الأقصى المبارك، وأدوا طقوسا تلمودية، تحت حماية قوات الاحتلال الصهيوني.
ولفتت مصادر مقدسية إلى أن الصهاينة، وفي تطور جديد حاولوا اقتحام باحات الأقصى يومي الجمعة والسبت، طافوا خلالها حول بوابات المسجد، وأدوا طقوسهم التلمودية، وغنّوا أمام باب الأسباط.
وانتشرت قوات الاحتلال في المنطقة لتأمينهم، ورافقتهم في أكثر من مكان.
ومن ضمن التطورات الخطرة التي شهدها المسجد الأقصى محاولة الصهاينة إدخال "الشمعدان اليهودي" إلى داخل باحات المسجد الأقصى المبارك، ونصبه على أبواب المسجد الأقصى.
ورفعوا لافتات ومخطوطات للهيكل المزعوم، داخل باحات المسجد الأقصى.