دعت مبادرة "حماية المحتوى الفلسطيني"، وسائلَ الإعلام  إلى المشاركة في حملة وقف النشر عبر الصفحات والحسابات على "فيسبوك"، يوم السبت المقبل، التاسع من يناير الحالي؛ احتجاجًا على سلوك مواقع التواصل الاجتماعي بحق المحتوى الفلسطيني.

وأوضحت المبادرة في بيانٍ لها، أن الحملة تشمل وقف النشر ما بين الساعة الخامسة وحتى السابعة مساءً، إضافة إلى حملة إعلامية مركزة من التغطية لشرح الأسباب والمبررات لذلك.

وقالت الحملة في بيانها إن المحتوى الفلسطيني عبر مواقع ووسائل التواصل الاجتماعي يتعرض لملاحقة، واستهداف، وتضييق، في تنسيق كامل بين الاحتلال الصهيوني وإدارة هذه المواقع، خلفت أضرارًا شديدة على وسائل الإعلام الفلسطينية وعلى انتشار رسالتها الوطنية.

وأشارت إلى أن حملة "فيسبوك" توسعت مؤخرًا باستهداف المحتوى الفلسطيني بشكلٍ كبير من حذف وإغلاق صفحات إلى تقييد وصول منشورات الصفحات الإعلامية وشبكات الأخبار، ورصدت مراكز متخصصة هذا الهبوط بنسبة زادت عن الـ 50%.

وجاء في بيان الحملة: "لأننا أقوياء ونملك رسالة محقة، وندافع عن قضية عادلة أمام احتلال غاشم، فإن من واجبنا أن نقف موحدين للدفاع عن رسالتنا، وأن نوصل صوتنا بشكل فاعل وقوي لإدارة هذه المنصات".

ومبادرة حماية المحتوى الفلسطيني، هي تجمع من وسائل إعلام ومبادرات، ونشطاء فلسطينيين يعملون معاً في سبيل حماية المحتوى الفلسطيني.

وتواصلت حملة موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، ضد المحتوى الفلسطيني خلال الأيام الأخيرة، واستهدفت عددا من الصفحات الفلسطينية بينها أكاديمية.

وألغت إدارة موقع "فيسبوك" صفحة أكاديمية دراسات اللاجئين الفلسطينيين في ذكرى تأسيسها العاشرة، والتي تضم أكثر من مئة ألف متابع.

ولفتت الأكاديمية الفلسطينية إلى أن الإجراء المناهض من قبل إدارة موقع "فيسبوك"، يتزامن مع احتفالها بمرور عشر سنوات على تأسيسها، حيث ساهمت بتثقيف آلاف الطلبة والمهتمين من أكثر من 70 بلدا حول العالم، ومدتهم بمواد معرفية حول القضية الفلسطينية.

يذكر أن الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، استنكر إغلاق شركة "فيسبوك" صفحته الثلاثاء، وأطلق أخرى جديدة داعيا "جميع المسلمين، والمنصفين في العالم" إلى دعمها.

وأرجع الاتحاد ـ في بيان له ـ الإغلاق إلى مواقفه الداعمة للحق ولقضايا الأمة، وخاصة القضة الفلسطينية.

ويأتي الإغلاق بعد فتوى نشرها الاتحاد عبر صفحته على "فيسبوك"، السبت، بوجوب المقاطعة الشاملة لكيان الاحتلال الصهيوني، بما فيها مقاطعته اقتصاديا، إلى أن ينسحب من جميع الأراضي العربية المحتلة.

وأفاد البيان: "أوجه ندائي باسم الاتحاد إلى جميع المسلمين، والمنصفين في العالم، وبخاصة أهل العلم والمروءة أن يقفوا مع الاتحاد ومع صفحته الجديدة وقوفاً مع الحق، ودرءاً للظلم والطغيان، وحماية لصوت الحق الذي يراد إسكاته بجميع الوسائل (وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَىٰ أَمْرِهِ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ)".

وأردف: "علما بأن صفحتنا الرسمية السابقة على "فيسبوك" من أنشط الصفحات، وبلغ عدد متابعيها أكثر من 3 ملايين".