وجهت منصة "معتقلي الرأي" الحقوقية على "تويتر" نداء إلى السلطات السعودية التي تواصل اعتقال عشرات الفلسطينيين والأردنيين على خلفية اتهامهم بدعم المقاومة الفلسطينية"، ودعت المنصة السعودية إلى "الحرية لهم ولجميع معتقلي الرأي".
وجاء النداء الحقوقي بالتزامن مع الإفراج عن الشيخ ابراهيم باجس، لدى وصوله إلى عمان عقب افراج السلطات السعودية عنه بعد اعتقال دام قرابة عامين، دون محاكمة او تهمة.
و"باجس" هو صاحب كتاب "وقف الأسرى" يتحدث فيه عن نوع من الأوقاف في تاريخ المسلمين؛ يخصص للأسرى وقفا لتخليصهم من الأسر.
وعلق الناشط الحقوقي الإماراتي إبراهيم آل حرم عن توابع عملية إخلاء سبيل "باجس" قائلا: "كلما تغيرت إدارة في البيت الأبيض نرى أن الأنظمة العربية تبدأ في بعض الإفراجات للمعتقلين من الدول الأخرى كإفراج الإمارات عن بعض المعتقلين اللبنانيين، وإفراج السعودية عن بعض المعتقلين الفلسطينيين..ولكن يبقى أبناء الوطن في السجون رغم انقضاء محكومياتهم!".
ويتوزع المعتقلون الفلسطينيون على أربعة سجون سياسية في السعودية (الحائر بالرياض، وذهبان في جدة، وشعار في أبها، وسجن الدمام السياسي).
وبحسب مسئولين في "حماس"، فقد خاطبت الحركة السعودية عدة مرات، وأدخلت وسطاء من أجل الإفراج عن المعتقلين الأردنيين والفلسطينيين، والذين أضافت الرياض لملفهم بعض السعوديين.
وتعقد المحكمة الجزائية المتخصصة بالعاصمة السعودية الرياض، جلسات محاكمة متفرقة للمعتقلين الأردنيين والفلسطينيين، 15 جلسة كان آخرها في 13 يناير الماضي، بدعوى دعم المقاومة الفلسطينية.
ومن جانبهم، ينفي المعتقلون على وجه قاطع التهم المسندة إليهم كافة، والمتعلقة بتمويل جماعة مصنفة إرهابياً، (حركة حماس) والانتماء إليها، بعدما وجهت لهم النيابة العامة السعودية تهما تتراوح بين "الانتماء لكيان إرهابي" و"دعم أنشطته ماليا".
ومن أبرز الشخصيات الفلسطينية التي تعتقلها الرياض، د.محمد الخضري، ممثل حركة "حماس" لدى السعودية منذ عام 1992، وفق اتفاق ثنائي بين الحركة وسلطات المملكة.
وأعرب رئيس الدائرة الإعلامية في حركة "حماس" بالخارج رأفت مرة، عن تخوفه بشكل كبير على صحة المعتقلين الفلسطينيين في السعودية بسبب انتشار وباء "كورونا".