كتب- عبد المعز محمد
أصدرت الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين بيانًا حمل توقيع الدكتور محمد سعد الكتاتني رئيس الكتلة أبدى فيه أسفه للتزوير الذي وقع في انتخاباتِ مكتب المجلس والصورة الفجَّة التي تمَّ بها، وأكد أن القراءةَ الأولية للأرقام المعلنة تؤكد تزوير النتائج؛ حيث كان عدد الحضور لانتخاب رئيس المجلس 404، بينما عدد الحضور لانتخابِ الوكيلين 347 في حين أنَّ بعضَ الأعضاء الغائبين عن انتخاباتِ الرئيس كانوا حضورًا أثناء انتخابات الوكيلين والتي تمَّت مباشرةً عقب انتخابات الرئيس، إضافةً إلى أنَّ بطاقاتِ إبداء الرأي للوكيلين انتهت قبل أن يتم النداء بالاسم على جميع الأعضاء.
وقال البيان: إنَّ تسجيلات المجلس شاهدة على ذلك؛ بل إنَّ رئيس لجنة الإشراف على انتخابات الوكيلين زعم أنَّ هذا دليل على إدلاءِ جميع الأعضاء الحاضرين بأصواتهم في تبريرٍ غير معقول.
وأشار إلى أنَّ النائب مصطفى شردي- عضو المعارضة الوحيد في اللجنة المشرفة- أبدى اعتراضه على طريقةِ الإدلاءِ بالأصوات، ممسكاً بعددٍ من البطاقاتِ المزورة ملوحًا بها لرئيس المجلس تأكيدًا على التزوير.
وتساءل البيان: هل كان صعبًا أن يُوضع صندوق زجاجي واحد ليضع كل عضو ورقة تصويته حين النداء عليه أمام الجميع، خاصةً وأنَّ اللائحة تنصُّ على إدلاءِ العضو بصوته في الصندوق حين النداء على اسمه، وكيف وجدت أوراق متعددة في يد الأعضاء وقت انتهاءِ التصويت؟!
وأكدت الكتلة أنها كانت تأمل أن تتم انتخابات مكتب المجلس بصورةٍ نزيهةٍ وشفافة، خاصةً وأنَّ هناك الأغلبيةَ الكافيةَ للفوز دون الحاجةِ إلى تزوير أو ما شابه، وتؤكد الكتلة إصرارها على الدفاعِ عن مصالحه والوفاء بمطالبه مهما كانت الصعوبات والعقبات.
وفيما يلي نص البيان
بيان من الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين
بشأن انتخابات مكتب المجلس
تأسف الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين بمجلس الشعب للتزوير الذي حدث في انتخابات مكتب المجلس بالصورة الفجَّة التي تمَّ التزوير بها، فالقراءة الأولية للأرقام المعلنة تؤكد تزوير النتائج على النحو التالي:
أولاً: عدد الحضور لانتخاب رئيس المجلس 404، بينما عدد الحضور لانتخاب الوكيلين كان 347 في حين أنَّ بعضَ الأعضاء الغائبين عن انتخابات الرئيس كانوا حضورًا أثناء انتخابات الوكيلين والتي تمَّت مباشرةً عقب انتخابات الرئيس.
ثانيًا: بطاقات إبداء الرأي للوكيلين انتهت قبل أن يتم نداء أسماء جميع الأعضاء وتسجيلات المجلس شاهدة على ذلك، وقد زعم رئيس لجنة الإشراف أن هذا دليل على إدلاءِ جميع أعضاء المجلس الحاضرين بأصواتهم في تبريرٍ عجيبٍ.. فكيف يُعقل ذلك؟!
ثالثًا: اعتراض النائب مصطفى شردي- عضو المعارضة الوحيد في اللجنة المشرفة- على طريقة الإدلاء بالأصواتِ ممسكًا بعددٍ من البطاقاتِ المزورة ملوحًا بها لرئيس المجلس تأكيدًا على التزوير.
ونتساءل: هل كان صعبًا أن يُوضع صندوق زجاجي واحد ليضع كل عضو ورقة تصويته حين النداء عليه أمام الجميع؟! حيث إنَّ اللائحةَ تنصُّ على إدلاءِ العضو بصوته في الصندوق حين النداء على اسمه.
وكيف وُجدت أوراق متعددة في يد الأعضاء وقت انتهاء التصويت؟!
وأخيرًا: إنَّ الكتلةَ البرلمانية للإخوان المسلمين كانت تأمل أن تتم الانتخابات لمكتب المجلس بصورةٍ نزيهةٍ وشفافةٍ، خاصةً وأنَّ هناك الأغلبيةَ الكافية للفوز دون الحاجةِ إلى تزوير أو ما شابه، وتؤكد الكتلة لشعب مصر العظيم إصرارها على الدفاع عن مصالحه والوفاء بمطالبه مهما كانت الصعوبات والعقبات.
﴿وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ﴾ (يوسف: من الآية 21)
أ. د. محمد سعد الكتاتني
رئيس الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين بمجلس الشعب
8/11/2006م