أطلقت قوات الاحتلال الصهيوني، صباح اليوم الأحد، الرصاص على المزارعين والأراضي الزراعية، وأجبرتهم على ترك أراضيهم، وعدم فلاحتها شرق غزة.

وأفادت مصادر محلية، بأن قوات الاحتلال المتمركزة في أبراج المراقبة العسكرية والآليات العسكرية خلف الشريط الحدودي شرق مدينة غزة، أطلقت الرصاص الحي وقنابل دخانية صوب أراضي المواطنين الزراعية شرق حي الزيتون شرق المدينة، دون أن يبلغ عن وقوع إصابات في صفوف المزارعين الذين اضطروا لترك أراضيهم والعودة إلى بيوتهم.

كما استهدفت قوات الاحتلال أراضي المزارعين في المنطقة الحدودية شرق مدينة خان يونس، جنوب قطاع غزة وأجبرت المزارعين على مغادرة أراضيهم.

يذكر أن قوات الاحتلال تتعمد يومياً استهداف المزارعين في الأراضي الزراعية شمال وشرق القطاع بإطلاق الرصاص صوبهم، والتوغل في أراضيهم وتجريفها، وتخريب مزروعاتهم ومنعهم من فلاحتها.

وفي سياق متصل اعتقلت قوات الاحتلال "الصهيوني مساء أمس السبت، ثلاثة شبان من داخل المسجد الأقصى المبارك.

وأفاد شهود عيان أن قوة من جنود الاحتلال اقتحمت المسجد الأقصى، ودققت في هويات عدد من المواطنين، واعتقلت ثلاثة منهم من أمام المصلي القبلي.

ومنذ ساعات الفجر دفع الاحتلال بالعشرات من جنوده على بوابات الأقصى للتضييق على المصلين، واقتحم عدد كبير منهم المسجد، وتجولوا في باحاته لاستفزاز المصلين.

وتهدف سياسة الاعتقال الممنهجة التي تنفذها سلطات الاحتلال بكثافة عالية في القدس، إلى تقويض أي عمل من شأنه المساهمة في دعم صمود المواطن المقدسي، وحماية المسجد الأقصى، علماً أن بعض المواطنين تعرضوا للاعتقال عشرات المرات، إضافة إلى التحقيق المتكرر معهم عبر حملات الاستدعاءات.

وتتركز قرارات الاحتلال التي تُصدرها بحق المعتقلين المقدسيين على إصدار أوامر إبعاد عن المسجد الأقصى، وعن القدس، إضافة إلى قرارات الحبس المنزلي، التي طالت الفتية والأطفال على وجه الخصوص.

ويتعمد الاحتلال وكجزء من سياساته التنكيلية الممنهجة بحق المقدسيين، إعادة اعتقال الأسرى المقدسيين لحظة تحررهم، للتنغيص عليهم وسرقة فرحة عائلاتهم وأصدقائهم بلحظة تحررهم، يرافق ذلك منعهم من أي مظاهر للاحتفاء بحريتهم.