دعت حركة "حماس"، الأحد، إلى إكمال مسار الانتخابات الفلسطينية المقبلة، و"مقاومة الضغوط" الصهيونية الساعية لإلغائها.
جاء ذلك في تصريح أدلى به للأناضول،المتحدث باسم "حماس"، حازم قاسم، عقب تصريحات للقيادي بحركة "فتح" صبري صيدم، حول محاولة الاحتلال الصهيوني دفع القيادة الفلسطينية باتجاه إلغاء الانتخابات المقبلة.
وقال قاسم، إن "الانتخابات مسار وطني يجب إكماله حتى النهاية، وعدم السماح لأي طرف بالتأثير على هذا المسار".
وأضاف: "يجب مقاومة ضغوط الاحتلال لتعطيل هذه العملية بشكل موحد وضمن استراتيجية وطنية".
وتابع: "الانتخابات يجب أن تجرى في مدينة القدس المحتلة بكل مراحلها".
وفي وقت سابق الأحد، قال صيدم، في تصريحات لإذاعة "صوت فلسطين" الرسمية، إن "التهديدات أصبحت مباشرة، والقضية لم تعد في إطار التلميح، أو في إطار تعطيل ملف القدس، أو التنغيص على مجريات العملية الانتخابية".
وذكر أن الاحتلال يحاول تأجيل ملف (إجراء الانتخابات في) القدس بعدم إعطاء رد للمجتمع الدولي بذريعة وجود انتخابات بالكيان .
وأضاف صيدم أن الاحتلال عبر رفضه إجراء الانتخابات، يحاول دفع القيادة الفلسطينية باتجاه إلغائها.
والسبت، أعلنت لجنة الانتخابات المركزية الفلسطينية، بدء استقبال طلبات الترشح للقوائم الانتخابية في الانتخابات التشريعية الفلسطينية لاختيار 132 نائبا يوم 22 مايو، وفق نظام التمثيل النسبي الكامل.
ووفق مرسوم سابق ستجرى انتخابات الرئاسة الفلسطينية يوم 31 يوليو، والمجلس الوطني (لفلسطينيي الخارج) في 31 أغسطس.