أكدت حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، السبت، أن الاحتلال سيتحمل ثمن الاعتداء على مدينة القدس المُحتلّة وسكانها.

وأضاف موسى أبو مرزوق، نائب رئيس الحركة في الخارج، في تصريح مكتوب، أن الاحتلال سيتحمل ثمن تدنيسه للمسجد الأقصى أيضا والاعتداء على المصلين.

وشدد على أن الشعب الفلسطيني قادر على ردع الاحتلال ورسم معادلات جديدة في الصراع معه.

وأدان أبو مرزوق حالة الصمت العربي والإسلامي، معتبرا إياها دافعا لزيادة تغوّل الاحتلال في الاعتداء على الأقصى والشعب الفلسطيني وتهويد القدس.

ودعا الشعب الفلسطيني في الأنحاء كافة إلى مناصرة القدس بالوسائل المتاحة، وحشد الطاقات للمواجهة الكبرى مع الاحتلال، مطالبا بضرورة إشعال خطوط التماس مع العدو الصهيوني والزحف لدعم المرابطين بالأقصى.

وشهدت باحات المسجد الأقصى ومصلياتها مساء الجمعة، اعتداءات صهيونية متواصلة على المصلين، بإطلاق الرصاص المطاطي وقنابل الغاز والصوت على المصلين وفق شهود عيان، ما أسفر عن إصابة 205 أشخاص، بحسب “جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني.

وذكر الشهود أن القوات الصهيونية اعتدت على النساء المتواجدات في ساحة مصلى قبة الصخرة، وأطلقت نحوهن قنابل الصوت.

ومنذ بداية شهر رمضان، يحتج الشبان الفلسطينيون على منعهم من الجلوس على مدرج "باب العامود"، ما فجّر مواجهات عنيفة مع الشرطة الصهيونية.

أما حيّ الشيخ جراح فيشهد منذ أكثر من 10 أيام، مواجهات بين الشرطة الصهيونية وسكان الحي الفلسطينيين، ومتضامنين معهم.

ويحتج الفلسطينيون في الحي على قرارات صدرت عن محاكم الاحتلال بإجلاء عائلات فلسطينية من المنازل التي شيدتها عام 1956.