أطلقت المقاومة الفلسطينية من غزة رشقات صواريخ باتجاه القدس المحتلة فأصابت أهدافا داخل الأرض المقدسة وهرع الإحتلال الذي أصيب بعض أفراده من الجنود والمستوطنين جراء سقوط شظايا الصواريخ عليهم إلى إطلاق صافرات الانذار فانسحب عشرات المستوطنين من شوارع العاصمة الفلسطينية المقدسة القدس.
وأكد المتحدث باسم جيش الاحتلال، أفيخاي أدرعي، مساء الإثنين، رصد إطلاق المقاومة في غزة، قذيفة صاروخية، معلنا تعزيز قوات إضافية على المنطقة الحدودية.
وقال الناطق باسم كتائب القسام أبو عبيدة إن كتائب القسام توجه الآن ضربةً صاروخيةً للعدو في القدس المحتلة رداً على جرائمه وعدوانه على المدينة المقدسة وتنكيله بأهلنا في الشيخ جراح والمسجد الأقصى، وهذه رسالة على العدو أن يفهمها جيداً، وإن عدتم عدنا وإن زدتم زدنا".
وكان الناطق "أبو عبيدة" قال ظهر اليوم إن "المقاومة تمهل الاحتلال حتى الساعة السادسة من مساء اليوم لسحب جنوده ومغتصبيه من المسجد الأقصى المبارك وحي الشيخ جراح، والإفراج عن كافة المعتقلين خلال هبة القدس الأخيرة، وإلا فقد أعذر من أنذر".
وقال رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" إسماعيل هنية: "المقاومة مستعدة ولن تقف مكتوفة الأيدي إزاء ما يحدث في القدس وستكون كلمتها "الفاصلة" في المعركة إن لم "يتراجع" الاحتلال".
أما القيادي في الحركة سامي أبو زهري فكتب عبر حسابه "ما يجري في المسجد الأقصى هو مجزرة حقيقية وجرائم حرب، وندعو كل شعبنا للنزول للشوارع والاشتباك مع الاحتلال وهذه الجرائم سيكون لها تداعياتها.".
بالمقابل، شن الطيران الصهيوني غارات متصلة على مواقع في بيت حانون شمال قطاع غزة ما أسفر عن سقوط ثلاثة أطفال شهداء، معلنا استهداف صهيوني جراء استهداف سيارة بصاروخ كورنيت.