قال المكتب الإعلامي الحكومي بقطاع غزة إن التقديرات الأولية للخسائر بالقطاع جرّاء غارات العدو الصهيوني بلغت 177 مليون وخمسمئة ألف دولار.
وخلّف العدوان، بحسب مؤتمر لسلامة معروف المتحدث باسم مكتب الإعلام الحكومي في غزة؛ خسائر مادية كبيرة، وأضرارا لحقت بالبنى التحتية ومنازل المواطنين والمزارع بلغت في تقديراتها الأولية ١٧٧ مليون وخمسمائة ألف دولار، منها؛ ١٢٧ مليون دولار الخسائر المباشرة، فيما تم تقدير الخسائر غير المباشرة بـ ٥٠ مليون وخمسمائة ألف دولار، وذلك كالتالي:
- تضرر شبكات اتصالات وانترنت ومحولات ومعدات، بقيمة وصلت ٦ مليون ومائة ألف دولار.
- تعرض ٨ مساجد للهدم بشكل كلي أو بليغ وتضررت عشرات دور العبادة (مساجد وكنائس) جراء القصف، وبلغ تقدير خسائرها المادية المباشرة مليوني دولار.
- قصف شوارع وبنى تحتية ممثلة في شبكات مياه وصرف صحي بقيمة خسائر أولية بلغت ١٤ مليون دولار.
- خسائر مباشرة بقيمة ١٠ ملايين دولار في قطاع الطاقة جراء قصف شبكات ومحولات وخطوط الكهرباء.
- تضرر عشرات المركبات بشكل كامل وجزئي بقيمة تقديرية للخسائر وصلت ٥ ملايين دولار.
- قصف مزارع حيوانية وأراضي زراعية وآبار وشبكات ري بقيمة أولية للخسائر بلغت ١٧ مليون دولار.
- خسائر مباشرة بقيمة ٢١ مليون دولار في المنشآت الاقتصادية والتجارية، جراء قصفها ومنها قصف ٤ مقرات لبنوك محلية، ومصانع.
- قصف ٦٥ مقرا حكوميا ومنشأة عامة تنوعت بين مقرات شرطية وأمنية ومرافق خدماتية، وقد بلغت تقديرات الخسائر المباشرة ١٦ مليون دولار.
- تضرر ٣٦ مدرسة وعدد من المرافق الصحية وعيادات الرعاية الأولية بشكل بالغ وجزئي جراء القصف الشديد في محيطها.
- يستمر إغلاق الاحتلال للمعابر التجارية لقطاع غزة ومنع نزول الصيادين للبحر.
- قصف أبراج سكنية ومنازل وهدمها بشكل كلي عدد ٩٧، وهدم كلي لحق ب ٣٢ مقرا إعلاميا، فضلا عن أضرار لعشرات المؤسسات والجمعيات والمكاتب الأخرى، وقد بلغت الخسائر الأولية المباشرة في قطاع الإسكان ما مجموعه ٣٦ مليون دولار.
- قصف منازل وبيوت سكنية وصل مجموعها إلى أكثر من ٧٧٠ وحدة ما بين الهدم الكلي والبليغ، فضلا عن تضرر مالا يقل عن ٤٩٧٦ وحدة سكنية لأضرار بين متوسطة وجزئي جراء القصف المتواصل.
- تركزت بالقصف على البيوت والمباني السكنية والمقار الحكومية والبنى التحتية من طرق وشبكات كهرباء ومياه وصرف صحي.
- بلغت غارات الليلة الماضية أكثر من ١٥٥ غارة نفذتها طائرات ومدفعية وبوارج الاحتلال، وتركز القصف وسط مدينة غزة وجنوب القطاع.
192 شهيدا
ومن جانب آخر حدثت وزارة الصحة الفلسطينية أرقامها حتى السادسة من مساء الأحد 16 مايو لإجمالي ضحايا العدوان الصهيوني على قطاع غزة، حيث قالت إنه بلغ 192 شهيدا من بينهم 58 طفلا و 34 سيدة و 1235 إصابة بجراح مختلفة ولازال العدد مرشحا للزيادة.
وأضاف أشرف القدرة المتحدث باسم الصحة أن طواقم الإسعاف والدفاع المدني مستمرة في أعمال البحث تحت الركام بمدينة غزة.
ووجه التحيةإلى وسائل الإعلام والطواقم الصحفية التي تواكب مجريات العدوان لحظة بلحظة، وأكد أنه يقدر عاليا استمرارها في أداء واجبها المهني والأخلاقي، رغم تعمد الاحتلال قصف المقرات الإعلامية.
مقاطعة إعلام العدو
ودعا مكتب الإعلام الحكومي على أثر هذه الأرقام، واستمرار عدوان الاحتلال بحق الأبرياء من الأطفال والنساء وهدم البيوت على رءوس أصحابها، وقصف المقرات الإعلامية؛ جميع وسائل الإعلام -وخاصة التي تعرضت لاعتداءات مباشرة من قبل الاحتلال خلال عدوانه- لوقف استضافة المتحدثين باسم الاحتلال، فإن لم يكن بدافع أخلاقي لمنع تبرير الجرائم وتجميل وجه المحتل البغيض، فليكن بدافع الرد على الاعتداء المتعمد تجاههم وتعريض طواقمهم العاملة ومعداتهم للقصف.
وأضاف المكتب أن هذه الدعوة هي الأصل في التعامل مع هذا المحتل وكل من يتحدث بلسانه ليبرر جرائمه اللاإنسانية، ويتجرد من آدميته ليكون بوقا لتجميل وجه المحتل، وختم قائلا: "هي دعوة لا تمس بحرية الرأي والتعبير، فلا حرية مع احتلال ولا تعبير أبلغ من دماء الضحايا وأشلاء الأطفال.".