أهدت كتائب القسام عدداً من رشقاتها التي دكت "تل أبيب" إلى أرواح شهداء القدس والضفة المحتلتين.
واستعرض فيديو بثه الإعلام العسكري عبر المحطات الفضائية ومنها فضائية "الأقصى" لسان حال حركة حماس ما كتبه أفراد مدفعية القسام باللون الأحمر القاني تعبيرا عن تقديرهم لمجاهدي فلسطين في القدس والضفة وتحفيزا لغيرهم على المضي قدما في سبيل الجهاد.
ومن بين ما استعرضه مقطع الفيديو كلمات منها؛ " هذا الصاروخ" كالباسل.... لن يضل الطريق! و"محمد علي...كوماندوز السكاكين .. سكينك صارت صاروخ" و"مهند الحلبي الى شوارع القدس العتيقة.. "لا أظن أنّا شعب نرضى بالذل".
وقبل نحو 6 سنوات وتحديدا في 3 أكتوبر 2015، استشهد مفجـر انتـفاضة السكاكين مهند الحلبي، من القدس المحتلة، وهو نفس التاريخ الذي نفذ فيه مهند الحلبي عملية الطعن في القدس، حيث طعن مستوطنًا وسيطر على سلاحه وأطلق النار تجاه آخرين لتسفر العملية عن مقتل مستوطنين اثنين وإصابة 3 آخرين.
أما محمد علي -والذي سجلته مدفعية القسام على أحد صواريخها- الملقب بـ "كوماندوز السكاكين"، نفذ وهو في سن العشرين، عملية طعن بطولية في باب العامود بالقدس المحتلة، في 2015، أدت لإصابة عدد من عناصر وحدة اليسام الخاصة التابعة لشرطة الاحتلال من النقطة صفر، واستشهد برصاص الجنود بعد طعنه لثلاثة جنود من أقوى الوحدات.