كتب- صالح شلبي

تغيَّب فاروق حسني وزير الثقافة المصري ولأول مرة منذ توليه منصبه الوزراي عن الجلسة المشتركة لمجلسي الشعب والشورى والتي ألقى فيها الرئيس حسني مبارك كلمةَ الافتتاحية، معلنًا بدء الدورة البرلمانية الجديدة، يأتي هذا في الوقت الذي حضرَ فيه كل الوزراء الحاليين والسابقين للجلسة.

 

وأكدت مصادر برلمانية أنَّ غيابَ حسني عن الجلسةِ جاء بناءً على نصيحةِ العديدِ من الشخصياتِ له حتى لا يحدث صدامٌ بينه وبين نواب مجلس الشعب من الإخوان المسلمين بعد تصريحات حسني بشأن الحجاب، وقالت المصادر إنَّ هناك حالةً من الغضبِ داخل مجلس الشعب امتدت من نوابِ الإخوان إلى مختلف النواب.

 

يأتي ذلك في الوقت الذي تقدَّم فيه 22 نائبًا ببياناتٍ عاجلة إلى الدكتور أحمد فتحي سرور رئيس مجلس الشعب حول ما ورد في تصريحاتٍ منسوبةٍ إلى وزير الثقافة وهجومه على الحجاب ووصفه له بأنه ردة وعودة للوراء.

 

وأكدت البيانات أنَّ ما أقدم عليه وزير الثقافة أساءَ لجموع الشعب المصري باعتبار أنَّ مصرَ لها مكان الريادة في العالم الإسلامي والعربي.