كتب- أحمد رمضان

تقدم النائب محسن راضي- عضو الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين- بطلب إحاطة لوزير التجارة والصناعة حول المشاكل الكثيرة التي تحاصر القطن المصري والتي أفقدته كثيرًا من أسواقه التقليدية وحل محله (البيما) الأمريكي وأقطان الهند وباكستان وسوريا ومؤخرًا القطن الصهيوني.

 

وسرد النائب أبرز المشاكل التي تواجه القطن المصري ويأتي على رأسها سرقة القطن أثناء عملية التبخير والمغالاة في رسوم هيئة تحكيم القطن وارتفاع أسعار نولون الشحن وتدهور صفات بعض الأنواع خاصة جيزة (70) وخلطه بالشوائب وهو ما يؤدي إلى شكوى المستوردين العالميين.

 

كما تطرق راضي إلى مشكلة (الدواليب) الخاصة المستخدمة فى حلج القطن من جانب القطاع الخاص بمنطقة العاشر من رمضان والتي تقوم بتهريبه وبالتالي تضيع على الدولة ضرائب المبيعات.

 

وأشار راضي في طلب الإحاطة إلى السعر القطعي المحدد لشراء القطن من الفلاح والذي يساوي بين الأنواع الممتازة وغيرها مما أدَّى إلى عدمِ الاهتمام بالمواصفات وأيضًا انهيار المغازل المحلية في السنوات العشر الأخيرة حتى إنَّ المغازل العامة التي كانت تعد أكبر عميلٍ للقطن المصري لم تأخذ منه حتى الآن سوى 1.8 مليون قنطار فقط مقابل 4 ملايين في الماضي بعد أن تحوَّلت إلى الاستيرادِ لارتفاع أعباء القطن المحلي.

 

وأبرز راضي لوزير التجارة مشكلة عدم تنظيم السوق الداخلي والتي تُعدُّ أكبر المشاكل التي تواجه محصول القطن؛ حيث تُمثل أسعار الغزل المستورد ربع ثمنه في السوق المحلي مما يؤدي إلى تدمير الصناعة المحلية.

 

وأخيرًا أشار راضي إلى عدم حماية (اللوجو) والشعار الخاص بالقطن المصري في حين عرض الأمريكيون على المنتجين المصريين استيراد قطن (البيما) مع الحصول على (اللوجو) الخاص به.