أفرجت قوات الاحتلال الصهيوني مساء الإثنين، عن البروفيسور والمحاضر الجامعي عماد البرغوثي بعد اعتقال استمر بحقه قرابة 11 شهرا.

وكانت قوّات الاحتلال اعتقلت عالم الفلك والفيزيائيّ الفلسطينيّ الأسير المحرر البروفيسور عماد البرغوثي (53 عامًا)، بتاريخ 16/7/2020 وذلك على حاجز بلدة عناتا شمال شرق القدس المحتلة.

وبتاريخ 3/9/2020 حولت محكمة الاحتلال الصهيوني البرغوثي من مدينة رام الله، للاعتقال الإداري.

وسبق أن اعتقلت قوات الاحتلال البروفيسور عماد البرغوثيّ، في 6 ديسمبر عام 2015، تحت طائلة الاعتقال الإداريّ التّعسّفيّ، على معبر الكرامة الأردنيّ، بينما كان في طريقه لمؤتمر علميّ بدولة الإمارات.

 وتمّ التّحقيق مع البرغوثيّ أثناء اعتقاله الأوّل عن مشاركته بمظاهرات ضدّ العدوان الصهيوني على قطاع غزة عام 2014.

 وفي عام 2016 أعادت قوات الاحتلال اعتقال البروفيسور البرغوثي، على خلفية العديد من المنشورات عبر الفيس بوك، ليفرج عنه بعد قرابة الشهرين على اعتقاله، إثر حملة تضامنية دولية من بعض الأكاديميين.

 يشار إلى أنّ البرغوثيّ من مواليد بلدة بيت ريما، وهو عميد كليّة الفيزياء بجامعة القدس.

 وتتعمد قوات الاحتلال ملاحقة بعض الشخصيات المؤثرة والعقول العلمية العاملة في الضفة الغربية، وغالبا ما تحكم عليها إداريًّا تحت مسمى الملف السري.

 وتهدف قوات الاحتلال من تلك الاعتقالات إلى إسكات أصوات المؤثرين في الضفة الغربية، ولا سيما بين أوساط الطلبة الجامعيين سواء أكان على صعيد المحاضرين أو القيادات الطلابية.