دعت حملة المقاطعة - فلسطين اليوم الخميس إلى مقاطعة بضائع الاحتلال الصهيوني، ودعم المنتج المحلي، ردا على العدوان المتواصل بحق الشعب الفلسطيني.
جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقدته الحملة، ضمن فعاليات معرض "شاهد على الجريمة" الذي ينظمه المكتب الإعلامي الحكومي في ساحة الجندي المجهول وسط مدينة غزة.
وقالت الحملة إن شراء المنتج المحلي بدلا من الصهيوني يعزز الاقتصاد الوطني الفلسطيني، لافتة إلى أن السوق المحلي بواقعه الحالي يعتبر في المرتبة الثانية عالمياً بعد نظيره الأمريكي من حيث استهلاكه لبضائع الاحتلال.
وأوضحت أن أغلب بضائع الاحتلال من نتاج محاصيل زراعية أو منتجات مصنعية جميعها موجودة على أراضي المستوطنات غير الشرعية التي تم اغتصابها وسرقتها من أراضينا المحتلة.
وأشارت الحملة إلى أن 16٪ من أرباح تلك البضائع تذهب لصالح جيش الاحتلال موضحةً أن الاحتلال يستعمل هذه النسبة لقصف المنازل وقتل الأبرياء في فلسطين المحتلة وقطاع غزة المحاصر مؤخرا.
وشن الاحتلال الصهيوني عدوانا على قطاع غزة في 10 مايو الماضي، استشهد خلاله 260 فلسطينيا وأصيب الآلاف، واستمر 11 يوما.
في المقابل، ردت المقاومة على العدوان بإطلاق مئات الصواريخ على مستوطنات ومدن الاحتلال، ما أسفر عن مقتل 13 صهيونيا وإصابة المئات.
وانتهى العدوان على غزة بالتوصل لوقف إطلاق نار في 21 من الشهر ذاته بين المقاومة والاحتلال، بوساطة مصرية.