هدم جيش الاحتلال الصهيوني، الخميس، منزلين لفلسطينيين، وأخطر 12 منشأة أخرى، بينها مساكن، بالهدم بمحافظة الخليل، جنوبي الضفة الغربية.

ففي بلدة بيت أمر، شمال الخليل، هدم الجيش الصهيوني منزل المسن عزمي محمد سالم العجلوني، وبركسا (منزلا من الصفيح) يقطنهما نحو 30 فردا، بذريعة تشييدهما دون ترخيص.

وقال العجلوني (85 عاما) للأناضول، إن قوة من جيش الاحتلال حاصرت المنزل واقتحمته وأجبرتهم على إخلائه تمهيدا لهدمه.

وأضاف، أنه أبلغ الجنود بوجود أطفال نيام، وأن 30 فردا بينهم بناته وأحفاده يسكنون في المنشأتين، لكنهم أصروا على إخلائهم بالقوة، وتنفيذ الهدم.

ويصر العجلوني، على إعادة بناء البيت "لو يهدموه 30 مرة، بدنا نعاود نبني ونقعد في أرضنا".

وفي ذات السياق، وزع الجيش الصهيوني 12 إخطار هدم لمنشآت فلسطينية في بلدة يطا، جنوبي الخليل.

وقال فؤاد العمور، منسق لجنة الحماية والصمود جبال جنوب الخليل ومسافر يطا، للأناضول إن قوة للاحتلال وزعت "إخطارات هدم نهائية في منطقة الجوايا، شرق بلدة يطا، بحجة إقامتها دون ترخيص".

وذكر منسق اللجنة (غير حكومية)، أن من بين المنشآت المخطرة، 5 منازل، 4 آبار مياه، بركس وغرفتين زراعيتين.

وتجري قوات الاحتلال عمليات الهدم غالبا في مناطق مصنفة "ج" وفق اتفاقية أوسلو 2 (1995)، وفيها يُحظر البناء أو استصلاح الأراضي بدون تراخيص من السلطات المحتلة، التي يُعد من شبه المستحيل الحصول عليها.

وصنفت الاتفاقية الموقعة بين منظمة التحرير الفلسطينية والكيان الصهيوني أراضي الضفة الغربية إلى 3 مناطق: "أ" تخضع لسيطرة فلسطينية كاملة، و "ب" تخضع لسيطرة أمنية للاحتلال ومدنية وإدارية فلسطينية، و "ج" تخضع لسيطرة مدنية وإدارية وأمنية للاحتلال.

ووفق منسق الشئون الإنسانية في الأراضي المحتلة، التابع للأمم المتحدة فإن الاحتلال الصهيوني نفذ خلال العام الجاري 362 عملية عدم في الضفة الغربية، تاركا 521 فلسطينيا بلا مأوى.