أصيب، مساء اليوم الأحد، ثلاثة شبان برضوض، إثر اعتداء مجموعة من المستوطنين عليهم شرق قرية تياسير شرق طوباس.
وأفادت مصادر طبية أن الشبان الثلاثة نقلوا إلى مستشفى طوباس التركي الحكومي، ووصفت حالتهم بالمستقرة.
وذكر شهود عيان أن الشبان هم: حمد جابر، وليث دبك، وأمجد وهدان.
وتتعرض قرية تياسير لاعتداءات متكررة من الاحتلال الذي أقام حاجزاً عسكرياً على أراضيها، في نقطة يطلق عليها "بوابة المشاريق"، لما لها من أهمية لدى المواطنين والسكان في الوصول إلى أراضيهم في الأغوار الشمالية.
وبنيت مجموعة كبيرة من المستوطنات ومعسكرات تدريب قوات الاحتلال الصهيوني من العام 1968، على مساحات واسعة من أراضي الأغوار.
وبقيت حكومات الاحتلال الصهيوني المتعاقبة، دون استثناء، تعد الأغوار من المناطق الحيوية لأمن الاحتلال واقتصاده، وقد انتهجت هذه الحكومات خططًا متعددة لتهويد الأغوار.
وتعد الأغوار سلة فلسطين الغذائية، وهي أكثر المناطق تضرراً من مشروع الضم (السلب والسرقة) الذي يلتهم عشرات آلاف الدونمات من الأراضي الزراعية.
وتتعرض عدة مناطق في الضفة الغربية وخاصة في الأغوار والقرى المحاذية للمستوطنات لهجمة متواصلة بهدف سرقة مزيد من الأراضي وشق طريق استيطانية وتهجير السكان.