قطعت مجموعات من المستوطنين، اليوم الإثنين، أشجاراً مثمرة، وسرقوا مضخة مياه، وأسلاك كهرباء في قرية جالود جنوب نابلس.
وأفادت مصادر محلية أن عددا من مستوطني "احيا" المقامة على أراضي المواطنين في القرية، اقتحموا البلدة، وقطعوا أشجار زيتون وعنب، وسرقوا مضخة مياه وأسلاك كهرباء، في محيط بركس أغنام للمواطن هاشم أحمد عبد الهادي حمود.
وتتعرض المنطقة القريبة من مدرسة جالود باستمرار لاعتداءات المستوطنين، الذين يستهدفون المواطنين وممتلكاتهم.
وتعد قرية جالود، وتقع إلى الجنوب الشرقي من مدينة نابلس، واحدة من أكثر القرى المتضررة بالزحف الاستيطاني؛ بسبب الطوق الذي تفرضه عليها ثماني مستوطنات تحيط بها من جميع الاتجاهات.
وتبلغ مساحة جالود عشرين ألف دونم، استولت المستوطنات على ما يقارب ثمانين في المائة من مساحتها بما يعادل ستة عشر ألف دونم تقريبا.
ويحيط بالقرية ثماني مستوطنات، استولت على عدد كبير من الدونمات الزراعية وأشجار الزيتون، وأغلب ساكنيها من المتطرفين وجماعات "تدفيع الثمن"، الذين يعتدون على المواطنين وطلاب المدرسة الثانوية القريبة من مستوطنة "شفوت راحيل" ويحرقون أشجار الزيتون.