أصيب، فجر اليوم الإثنين، سبعة مواطنين بالرصاص المعدني والعشرات بحالات اختناق، خلال تصديهم لاقتحام قوات الاحتلال الصهيوني ومجموعات من المستوطنين المسلحين بلدة حلحول شمال الخليل.

وذكرت مصادر محلية، أنَّ عشر حافلات تقل عشرات المستوطنين وصلت حلحول بحماية قوات الاحتلال التي أمنت اقتحام مسجد النبي يونس لأداء صلوات تلمودية حيث اندلعت مواجهات مع المواطنين.

وأطلق جنود الاحتلال الرصاص المعدني المغلف بالمطاط وقنابل الغاز باتجاه المواطنين، ما أدى إلى إصابة سبعة منهم بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط.

ونقل المصابون بواسطة طواقم الهلال الأحمر إلى مراكز العلاج، فيما أصيب العشرات بحالات الاختناق جراء استنشاقهم للغاز السام.

ويقع مسجد النبي يونس في منطقة مرتفعة شمال مدينة الخليل، وهو مسجد قديم بني على قبر، ومنارة بناها الملك الأيوبي عيسى، ابن شقيق صلاح الدين عام 1226.

ولم يبق من المسجد القديم والمنارة، إلا القليل، بعد أن أصبح قسم منه جزءا من المسجد الكبير الحديث.

ويتعمَّد المستوطنون اقتحامات المواقع الأثرية في الضفة الغربية تمهيدًا لتحويلها إلى بؤر استيطانية تسمح لهم بالسيطرة على مناطق في قلب مدن الضفة الغربية.

وفي سياق متصل اقتحم مئات المستوطنين فجر يوم الاثنين، مقامًا في بلدة تقوع شرق بيت لحم بالضفة الغربية المحتلة.

وأفادت مصادر محلية، بأن نحو 10 حافلات تقل مئات المستوطنين اقتحمت بلدة تقوع باتجاه مقام "بير موسى" تحت حراسة قوة كبيرة من جيش الاحتلال وأدوا صلوات تلمودية.