أدانت منظمة التعاون الإسلامي، الأحد، "اقتحام مجموعات المستوطنين المتطرفين وقوات الاحتلال الصهيوني المسجد الأقصى"، داعية مجلس الأمن لتحمل مسئوليته تجاه هذه الانتهاكات.

وأكدت المنظمة في بيان، إدانتها للاعتداء على المصلين في باحات "الأقصى"، مؤكدة أن "هذه الاعتداءات متكررة على حرمة الأماكن المقدسة".

وأضافت أن ما حدث يأتي في إطار محاولات قوة الاحتلال، تغيير الوضع القائم التاريخي والقانوني في القدس؛ ما يشكل انتهاكا للقانون الدولي واتفاقيات جنيف وقرارات الأمم المتحدة.

وحمّلت المنظمة، حكومة الاحتلال الصهيوني المسئولية الكاملة عن تبعات استمرار هذه الاعتداءات الممنهجة.

ودعت "المجتمع الدولي، وخاصة مجلس الأمن الدولي، إلى تحمل مسئولياته لوضع حد لهذه الانتهاكات، والعمل من أجل إطلاق مسار سياسي لتحقيق السلام (متوقفة مفاوضاته منذ 2014)".

ووفق بيان صادر عن دائرة الأوقاف الإسلامية بالقدس، فإن قرابة 1200 مستوطن اقتحموا اليوم المسجد الأقصى.

وكانت جماعات صهيونية متطرفة دعت، مؤخرا، إلى تكثيف الاقتحامات للمسجد الأقصى وبأعداد كبيرة، اليوم، بمناسبة حلول ذكرى ما يسمى "خراب الهيكل".

كما تستعد ما تسمى "حركة السيادة في إسرائيل" لتنظيم مسيرة للمستوطنين حول أسوار البلدة القديمة بالقدس في اليوم ذاته.