قال منسق الحملة الشعبية لمقاطعة الكيان الصهيوني خالد منصور: إن دخول الكيان كعضو مراقب في الاتحاد الإفريقي سيكون لها انعكاسات سلبية على القضية الفلسطينية لصالح الاحتلال الصهيوني "فبعد أن كانت القارة السمراء ملعبا للفلسطينيين أصبحت حديقة للصهاينة".

ونقل "المركز الفلسطيني للإعلام" عن خالد منصور قوله إن الدول العربية في شمال إفريقيا تركت الساحة الأفريقية للكيان، مشيرا إلى أن الدول العربية التي كان لها ثقلها ووزنها تراجعت عن دورها وانشغلت بذاتها وللإملاءات الأمريكية، حيث إن المغرب طبعت ومصر لها علاقات مع الاحتلال، وليبيا تدمرت وتونس والسودان مشغولة بمشاكلها الداخلية.

وأوضح أن هذه الدول كان من المفترض أن تواجه الوجود الصهيوني في إفريقيا، وتحول دون الوصول لأن يصبح الكيان عضوا مراقبا في الاتحاد الإفريقي.

وأكد ضرورة أن يكون لدينا كفلسطينيين دور كبير في منع هذا القرار وعدم السماح بتغوله في بلاد أخرى.

وقال: "لدينا سفارات في هذه الدول الإفريقية وجاليات في العديد من هذه الدول، ولدينا أصدقاء وحركات تحرر وتعاطف شعبي إفريقي كون إفريقيا عانت من الاستعمار".

وأوضح أن الشعوب الإفريقية قد تكون رصيدا للشعب الفلسطيني كونها عانت من الاستعمار وتساند القضية الفلسطينية منذ عقود، مشددا على أن الأمر يتطلب الآن حراكا دبلوماسيا فلسطينيا وتنشيط السفارات الفلسطينية الموجودة في هذه الدول، لافتا إلى أننا كفلسطينيين لدينا سفارات في إفريقيا أكثر من الكيان.

وأشار إلى ضرورة إعادة النظر بعمل هذه السفارات وشخوص السفراء وموظفيهم، مشددا على ضرورة أن يكون هناك ممثليات وسفارات مناضلة تعمل على كسب تعاطف الشعوب وتأييدها.

وأضاف: الصهاينة يتحركون على كل الجبهات والدول والأقطار، وبنوا علاقات اقتصادية وسياسية وصولا إلى تطبيع علاقتها مع القارة السمراء التي كانت سندا للقضية الفلسطينية.

وأكد أن حركة" BDS" تقاتل في كل الساحات، ولن تستسلم لهذا القرار، لافتا إلى أنه يوجد في إفريقيا قوى تحرر ومؤسسات واتحادات تدافع عن حقوق الشعب الفلسطيني المظلوم.

وأشار أن "BDS" ستتعاون مع الحركة المناهضة للتمييز العنصري وللاحتلال، وسيكون هناك حراك واسع مع قوى التحرر لدى طلبة المعاهد والجامعات.