أصيب خمسة مواطنين -اليوم الجمعة- بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط، الذي أطلقته قوات الاحتلال تجاه المشاركين في مسيرة منددة بإقامة بؤرة استيطانية على أراضي قرية بيت دجن شرق نابلس.

وأطلقت قوات الاحتلال الرصاص المعدني وقنابل الصوت والغاز صوب المشاركين في المسيرة، ما أدى لإصابة خمسة منهم بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط، عولجوا ميدانيا.

وخرجت المسيرة بعد صلاة الجمعة من وسط القرية باتجاه الأراضي المستولى عليها، حيث أطلقت قوات الاحتلال الرصاص المعدني المغلف بالمطاط، وقنابل الغاز صوب المواطنين.

وتشهد قرية بيت دجن مواجهات مع قوات الاحتلال في الأراضي المهددة بالاستيلاء عليها، منذ عدة أشهر، إلى جانب فعاليات الإرباك الليلي اليومية.

وأقام المستوطنون البؤرة الاستيطانية، في المنطقة الواقعة شمال شرق قرية بيت دجن والمطلة على الأغوار، والتي شهدت أعمال تجريف وشق طرق، من مشارف مستوطنة "الحمرا" بالأغوار الوسطى وصولا إلى بيت دجن.

وفقدت بيت دجن في الماضي آلاف الدونمات الزراعية في منطقة الأغوار وفي الجبال القريبة على مستوطنة "الحمرة" التي سرقت أراضي البلدة منذ عام 1969.

وتبلغ مساحة أراضي بيت دجن الإجمالية قرابة 44100 دونم، وما صودر يعدل نصف مساحة البلدة على الأقل، وتتواصل المخططات الاستيطانية ما قد يأتي على المئات الأخرى من مساحة الأراضي.

وفي الخليل، أصيب عشرات الفلسطينيين برضوض واختناق، واعتقل خمسة آخرون، خلال قمع قوات الاحتلال الإسرائيلي، الوقفة الأسبوعية لمناهضة الاستيطان في مسافر يطا (جنوب الخليل).

ومنعت قوات الاحتلال الفلسطينيين، من إقامة الصلاة على أراضي أم الشقحان المهددة بالاستيلاء عليها، وأطلقت قنابل الصوت والغاز المسيل للدموع تجاههم، واعتدت الضرب بأعقاب البنادق على أحد المشاركين.

واعتقلت قوات الاحتلال 5 مشاركين، وأعلنت المنطقة "عسكرية مغلقة".

كما أصيب عشرات المصلين بالاختناق، جراء اعتداء قوات الاحتلال الصهيوني، التي كثفت من وجودها في محيط المسجد الإبراهيمي، على المصلين، بقنابل الصوت والغاز المسيل للدموع.

وأمس الخميس، دعت مديرية أوقاف الخليل، المصلين إلى التوّجه إلى المسجد الإبراهيمي؛ بسبب "الظروف العصيبة التي يمر بها الحرم الإبراهيمي الشريف، ومحاولة الاحتلال فرض هيمنته وغطرسته، والاستيلاء على ساحاته".

وقررت المديرية إغلاق جميع مساجد المدينة غدًا الجمعة، وحصر أداء صلاة الجمعة، في المسجد الإبراهيمي، وحثت الأهالي على الحضور؛ "ردًّا على شروع سلطات الاحتلال، في تنفيذ مشروع تهويديّ بداخله".