أدان خبراء حقوقيون في منظمة الأمم المتحدة، قيام جيش الاحتلال الصهيوني بدهم منظمة غير حكومية في الضفة الغربية، تُعنى بالدفاع عن حقوق الأطفال، والاستيلاء على وثائق مهمة ومعدات.

وطالب الخبراء في بيان، الجمعة، حكومة الاحتلال على التحقيق بشكل هادف في قتل الأطفال، من قبل جنود الاحتلال والانتهاكات الحقوقية التي يتعرض لها الأطفال، خلال دهم قوات الاحتلال.

وأشار التقرير، إلى أنه في نهاية يوليو الماضي، دهمت قوات الجيش الصهيوني ليلا مكاتب "الحركة العالمية للدفاع عن الأطفال – فلسطين"، في مدينة البيرة (وسط الضفة)، واستولى الجيش على وثائق سرية، وأجهزة كمبيوتر ومحركات أقراص ومجلدات وغيرها.

ودعا الخبراء الحقوقيون، سلطات الاحتلال الصهيوني إلى إعادة تلك الوثائق والمعدات، وقالوا: "نحن قلقون للغاية من تدخل الجيش الصهيوني في عمل منظمة غير حكومية معروفة ومرموقة في مجال حقوق الإنسان".

ولفت الخبراء الانتباه إلى أنه في السنوات الأخيرة، أبلغت الحركة العالمية للدفاع عن الأطفال-فلسطين بشكل مهم وموثوق عن أنماط الاعتقالات والتشويه والقتل للأطفال الفلسطينيين من قبل الجيش الصهيوني في الضفة الغربية المحتلة، بما في ذلك "القدس الشرقية" وغزة.

وأشاروا إلى أن إسكات هذه الأنشطة أو إعاقتها ينتهك حقوق الإنسان الأساسية في حرية التعبير وتكوين الجمعيات.