قال المتحدث باسم حركة المقاومة الإسلامية "حماس" حازم قاسم: إن الاعترافات المتزايدة من الأوساط العسكرية والأمنية والإعلامية لدى الاحتلال الصهيوني حول فشله العملياتي في معركة سيف القدس، يؤكد تزايد عجز جيش الاحتلال في مواجهة كتائب القسام وقوى المقاومة في قطاع غزة.

ورأى قاسم في بيان صحفي، مساء الجمعة، أن الحديث المتكرر عن فشل الاحتلال في خداع المقاومة، وخاصة فشله في محاولة استدراج مقاتلي القسام وقتل المئات منهم، يدلل مرة أخرى على تطور مستوى الأداء الاستخباري لكتائب القسام وقدرتها على كشف خططه وقراءة نياته.

وأضاف: "هذا السلوك من الاحتلال وتخطيطه لارتكاب المجازر عبر سلاح الجو، يكشف خشيته من الالتحام على الأرض مع مقاتلي المقاومة، خاصة بعد الملحمة البطولية التي خاضتها المقاومة في معركة العصف المأكول".

والجمعة، أكدت مصادر عسكرية صهيونية أن تحقيقات الجيش الصهيوني أثبتت فشل خديعة "مترو حماس" التي كانت تهدف إلى جرّ أكبر عدد من مقاتلي النخبة في كتائب القسام إلى الأنفاق تمهيدًا لتدميرها عليهم.

وذكر موقع "والا" الصهيوني أن خطة "ضربة البرق" أو ما عرفت عسكرياً باسم "الجنوب الأزرق" فشلت في تحقيق أهدافها.

وأوضحت أن هذه الخطة أعدها الجيش على مدار ثلاث سنوات والتي تقضي بدفع مقاتلي وحدة النخبة في كتائب القسام للدخول إلى الأنفاق بإيهام وجود اجتياح بري محدود لقوات عسكرية وبالتالي إرسال رسالة لحماس بأن الاجتياح قد بدأ وعليهم دخول الأنفاق شمالي قطاع غزة.

وذكر الموقع أن الخديعة لم تكتمل فصولها حيث تعجل الجيش تنفيذها في عدوان مايو الماضي على الرغم من كونها معدة للاستخدام خلال حرب شاملة مع حماس في القطاع، وبالتالي فقد فشلت في تحقيق الأهداف.