باشرت اللجنة الشبابية للدفاع عن معتقلي عكا، بنشاطاتها الشعبية داخل خيمة الاعتصام، تضامنا ودفاعا عن الشبان الفلسطينيين المعتقلين على خلفية "الهبة الشعبية" نصرة للقدس والأقصى وقطاع غزة وتنديدا باعتداءات المستوطنين على فلسطينيي الداخل.

وبحسب معطيات اللجنة؛ فقد طالت حملة الاعتقال بمدينة عكا (شمال فلسطين المحتلة عام 1948)، نحو 200 شاب فلسطيني، بقي منهم 29 رهن الاعتقال إذ قدمت 25 لائحة اتهام ويخضع 4 معتقلين للتحقيق على يد جهاز الأمن العام "شاباك".

ونصبت لجنة الدفاع عن معتقلي عكا، خيمة الاعتصام في المدينة، حيث من المقرر أن تستمر فعالياتها على مدار يومين متتاليين.

وذكرت اللجنة عبر صفحتها على "فيسبوك"، أن نشاطات الخيمة سيتخللها ندوات تشرح فيه معاناة المعتقلين، بالإضافة إلى التوعية تجاه الاعتقال السياسي، بمشاركة محامين وعدد من المعتقلين السابقين وأهالي المعتقلين.

وكان رئيس وزراء الاحتلال السابق بنيامين نتنياهو، توعد عقب وقف العدوان مع قطاع غزة بقمع ما وصفها بجبهة الشغب والخروج عن القانون، في إشارة إلى المظاهرات التي شهدتها مدن وبلدات "الخط الأخضر" تضامنا مع القدس وغزة.

وعلى إثرها اعتقلت شرطة الاحتلال، في مايو الماضي، أكثر من 2500 فلسطيني، في حملة وُصفت بأنها انتقامية ضد الفلسطينيين بأراضي 48 بسبب مواقفهم السياسية.

 ويُقدر عدد فلسطينيي 48 بنحو 2.5 مليون نسمة، يعيشون داخل الأراضي المحتلة منذ عام 1948.