شارك عشرات الفلسطينيين في قطاع غزة، الإثنين، في وقفة تضامنية مع المعتقلين المضربين عن الطعام في سجون الاحتلال رفضًا لسياسة الاعتقال الإداري.

ورفع المشاركون في الوقفة التي نظّمتها عائلات الأسرى أمام مقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر بمدينة غزة، لافتات ترفض الاعتقال الإداري، وتندد بانتهاكات الصهاينة بحق المعتقلين.

والاعتقال الإداري هو حبس بأمر عسكري صهيوني، من دون توجيه لائحة اتهام، ويمتد لستة شهور قابلة للتمديد.

وقال زكي دبابش، متحدثا باسم أهالي الأسرى على هامش الوقفة: "جئنا اليوم نخاطب اللجنة الدولية للصليب الأحمر وكل المنظمات الدولية والإنسانية التي تدعي الدفاع عن حقوق الإنسان لوقف الاعتقال الإداري".

واعتبر دبابش أن "الاعتقال الإداري مخالف لكل القوانين الدولية ويعتبر جريمة".

وتابع :"على المجتمع الدولي والمنظمات التي تدعي حماية حقوق الإنسان أن تنهض من غفوتها لتصويب البوصلة وتوفير الحماية الدولية للأسرى وإنقاذهم من هذه الجريمة المستمرة".

والأحد، قال نادي الأسير الفلسطيني (غير حكومي) إن الاحتلال الصهيوني عزل 10 أسرى مضربين عن الطعام، في وقت لوّح فيه مئات المعتقلين الإداريين بخطوات قد تصل حد الإضراب الجماعي عن الطعام.

وأوضح أن "10 أسرى يواصلون الإضراب عن الطعام رفضًا لسياسة الاعتقال الإداري (..) وسط مخاوف كبيرة ومتصاعدة على حياتهم".

ويعتقل الاحتلال الصهيوني نحو 540 معتقلا إداريا، من أصل 4850 أسيرا، وفق مؤسسات مختصة بشئون الأسرى.