كتب- صالح شلبي
وجَّه نواب الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين اتهامات حادة إلى جهاز أمن الدولة باختطاف المواطنين وتعذيبهم، مؤكدين أنَّ انتهاكَ حقوق الإنسان في مصر أصبح من المعالم الأساسية للنظام.
وأضافوا خلال الاجتماع الطارئ للجنة الدفاع والأمن القومي بمجلس الشعب يوم الأربعاء 6/5/2006م لمناقشة البيانات العاجلة التي قدَّمها النواب عن حملات الاعتقال المتكررة في محافظة المنوفية أنَّ هذه السياسة هي التي جعلت الإخوان يحصلون على 88 مقعدًا بمجلس الشعب بعد أن كره الناس هذه التصرفات وتعاطفوا مع المعتقلين.
ووصف نواب الإخوان ما يحدث في بعض المعتقلات بأنه يتجاوز ما حدث في سجن أبو غريب بالعراق.
وأكد النائب عبد الفتاح عيد أنَّ الاعتقالات تتم في دائرة منوف لصالح بعض القيادات السياسية، مشيرًا إلى زميله بالدائرة أحمد عز أحد قيادات الحزب الوطني، وقال إنَّ الأهالي كانوا يأملون في معاملةٍ أفضل من ذلك بحكم انتماء معظم المسئولين إلى المنوفية.
وتساءل النائب أشرف بدر الدين في مواجهةِ اللواء الدكتور أحمد ضياء الدين مساعد وزير الداخلية: متى تتخلص مصر من هذه الخطيئة التي تُسيء لسمعتها أمام المجتمع الدولي؟
وأكد النائب رجب أبو زيد أنَّ هذه الممارسات هي سياسة لوزارة الداخلية حسب توجيهات القيادة.
وقال النائب عيسى عبد الغفار إنَّ هذه الممارسات هي التي ستحقق المكاسب للإخوان المسلمين وسيزداد عدد ممثليهم في البرلمان خلال الانتخابات البرلمانية المقبلة.