كتب- عصام سيف الدين
في حملةٍ تُعتبر الأشرس على طلابِ الإخوان بجامعة الأزهر فرع أسيوط قامت إدارة الجامعة بإيعازٍ من الأمن بفصلِ عددٍ من الطلاب وتحويل العشرات منهم إلى مجالس تأديب وإرسال إنذارات إلى آخرين منهم على محالّ إقامتهم بالمحافظات المختلفة.
ففي كلية الصيدلة قام عميد الكلية بالتعاون مع الأمن بإحالة 16 طالبًا من الكلية إلى مجالس تأديب؛ بتهمة المشاركة في انتخابات الاتحاد الحرّ بالكلية، وجاء هذا الإجراء بعد تأجيل دامَ أكثر من 3 أسابيع.
وقال المتحدث باسم طلاب الإخوان: إنَّ سببَ التأجيل هو توقيع عقوبات الفصل على الطلاب أثناء الامتحانات مما يؤدي لرسوبهم.
وفي كليةِ طب الأسنان تمَّ فصل طالبَين لمدة شهر، دون الإحالة إلى مجالس تأديب أو الشئون القانونية؛ مما يهدد بعدم دخولهم امتحانات العملي بالكلية، كما توعَّد عميد الكلية بفصل المزيد من الطلاب دون إجراءات قانونية في حال قيامهم بطباعة مذكرات الامتحانات للفصل الدراسي الأول.
كما استهلَّ قائد حرس كلية طب أسنان- والذي لم يمضِ على تعينه بمنصبه إلا أيام قليلة- نشاطه بإرسال خطابات تهديد إلى أولياء أمور الطلاب والتهديد بفصل أبنائهم؛ لخروجهم عن لوائح الجامعة!!
والغريب أن هذه الرسائل لم تكن موقَّعةً من عميد الكلية، كما اتهم طلاب المدينة بالخروج عن لوائح المدينة والمشاركة في المظاهرات وتسهيل دخول طلاب الإخوان من أبواب المدينة.
وفي كلية الطب البشري أرسل الأمن إنذارات بالفصل من الجامعة أسبوعًا لكل طلاب الإخوان، وعندما واجه أحد الطلاب العميد بالخطابات والتي كانت مذيلةً بتوقيعه!! قال العميد إن هذه الخطابات مزوَّرة وإنه لم يوقِّع على أيٍّ منها، ووعد بالتحقيق بالموضوع، والغريب أن هذه الخطابات لا تزال تصل إلى منازل الطلاب حتى الآن!!