كتب- محمد عزت

تضامنًا مع الأعداد الكبيرة من الطلاب المعتقلين أعلنت لجنة الحريات بنقابة المحامين
عن عقد مؤتمر في الواحدة من ظهر اليوم السبت 16/12/2006م بمقر النقابة لأولياء أمورهم لتوضيح ما حدث لأبنائهم، وأثر ذلك على أحوالهم الدراسية, كما وجَّهت الدعوة إلى عدد من شهود العيان الذين شاهدوا اعتداءات الأمن على أبنائهم أثناء إلقاء القبض عليهم وهم بملابس النوم.

 

وكان 109 من طلاب جامعة الأزهر المعتقَلين قد عُرِضوا فجر الجمعة 15/12/2006م على نيابة أمن الدولة بالتجمُّع الخامس وذلك للتحقيق معهم؛ حيث رفض الطلاب المثول أمامها، فقرَّرت حبسَهم 15 يومًا على ذمة التحقيقات.

 

وتم حصار المبنَى بقواتٍ هائلةٍ من الأمن المركزي التي رفضت دخول كافة محاميّ المتهمين، كما تم منعُهم من الانتظار بغرفهم الخاصة داخل مبنى النيابة مع احتجاز الطلبة بالداخل معهم، ولا يدري أحد ماذا يفعلون بهم.

 

ومن المعروف أن مبنى النيابة موجودٌ داخل الصحراء، وهو ما يعدُّ تضييقًا شديدًا جدًّا على الطلاب الذين يُحرَمون من حقِّهم القانوني في وجود المحامي معهم بالتحقيقات، وتضييقًا شديدًا على المحامين الذين يُضطَّرون للوقوف بالصحراء في البرد القارس؛ مما يخرجهم عن تركيزهم واستعدادهم للتحقيقات، وهو الأمر الذي يعني عدم اكتفاء النظام بأمن الطوارئ في ممارسته للتضييق على الإخوان، فأراد أن تكون في ظروف بالغة السوء غير قانونية وغير آدمية.

 

كما قررت نيابة أمن الدولة اليوم السبت 16/12/2006م حبس 50 طالبًا من الإخوان المسلمين والذين تم القبض عليهم من الأقاليم.

 

وقالت مصادر طلابية إنهم سيعقدون جلسة مع أهالي الطلاب اليوم للتوجه إلى النائب العام للإفراج عنهم خاصةً أن امتحانات العملي ستبدأ غدًا، كما أن كثيرًا من الطلاب لم يحضروا العرض الرياضي في جامعة الأزهر.