استنكرت حركة "حماس"، الأربعاء، ضم الاتحاد الأوروبي للكيان الصهيوني إلى برنامج "هورايزون يوروب" للاستثمار في البحث العلمي.

واعتبرت الحركة، في بيان لها توقيع الاتفاق بين الاتحاد الأوروبي والكيان تشجيعا على الاستمرار في الأبحاث العلمية لتزويد الجيش الصهيوني بأحدث الأسلحة المستخدمة في ارتكاب الجرائم ضد الشعب الفلسطيني.

وقالت إن "مثل تلك الاتفاقيات تُشعر الاحتلال بالحصانة والإفلات من العقاب على جرائمه المتواصلة، وتحرره من أي ضغط دولي لإجباره على الالتزام بالاتفاقيات الدولية والاعتراف بحقوق الفلسطينيين".

ودعت حماس، الاتحاد الأوروبي، "الذي يدّعي دعمه للاستقرار والقانون الدولي وحق الفلسطينيين في دولتهم المستقلة، إلى إعادة تقييم علاقته مع كيان الاحتلال".

كما طالبت بالضغط على الصهاينة للاستجابة للجهود الدولية الداعية لإنهاء الاحتلال، ورفع الحصار، والاعتراف بحقوق الشعب الفلسطيني الأصيلة.

والثلاثاء، انضم الكيان الصهيوني رسميا لبرنامج الاتحاد الأوروبي "هورايزون يوروب" (الأكبر في العالم بقيمة 95.5 مليار يورو) للاستثمار في مجالات البحث العلمي.

وانضم الصهاينة للبرنامج، برغم اشتراطه استبعاد المؤسسات الأكاديمية التي تعمل في المستوطنات بالضفة الغربية، ومدينة القدس، والجولان السوري.