كتب- أحمد محمود

استنكرت الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين في مجلس الشعب المصري التصعيدَ الأمنيَّ الأخيرَ للنظام ضد طلاب وأساتذة جامعة الأزهر؛ الأمر الذي أدَّى إلى اعتقال نحو 140 من الطلاب والأساتذة في يوم واحد، وطالبت الكتلة بتشكيل لجنة برلمانية لتقصِّي الحقائق لبحث هذه القضية من جميع جوانبها.

 

وقالت الكتلة في بيانٍ لها اليوم الأحد 17/12/2006م: إن التصعيد ضد الإخوان المسلمين على خلفية الاستعراض الرياضي الذي نظَّمه طلاب الإخوان في جامعة الأزهر وجرى تضخيمه في وسائل الإعلام له خلفيات عديدة، وما كان ينبغي أن يتم هذا التصعيد مع اعتذار طلاب الإخوان عن ذلك رسميًّا.

 

وأكد البيان- الذي حمل توقيع رئيس الكتلة الدكتور محمد سعد الكتاتني- أنَّ الطلبة امتلكوا الشجاعةَ الأدبيةَ للاعتذار بشكل افتقده مَن هُم أكبرُ منهم، ممن تسبَّبوا في كوارث وجرائم بحقِّ هذا الشعب، لكنهم لم يعتذروا عنها، وليست كارثة العبَّارة والمبيدات المسرطنة والاعتداء على الصحفيين وإهدار حقوق العمال وموجة الغلاء الفاحش ببعيدة عنا.

 

 الصورة غير متاحة

 مظاهرات لطلاب الأزهر تندد باعتقال زملائهم

 وأضاف البيان أن ما جرى في جامعة الأزهر سلَّط الضوءَ على كثيرٍ من الأوضاع السلبية التي يعاني منها المجتمع الطلابي؛ بسبب قمع النظام وافتئاته على الحقوق السياسية للطلاب والمواطنين التي كفلها الدستور والقانون؛ مما أدَّى إلى لجوء الطلاب لتشكيل "الاتحاد الحرّ"؛ الأمر الذي نتَجَ عنه ممارساتٌ بشعة ضد الطلاب من أعمال بلطجة كما حدث في جامعة عين شمس والاعتقالات في الأزهر.

 

وأشاد بيان الكتلة بموقف جماعة الإخوان المسلمين التي سعت إلى احتواء الأزمة وإعلان رفضها لأي موقف من شأنه إثارة الخوف والقلق لدى الناس، وإظهار حرص الإخوان على أمن واستقرار الوطن، وإظهار السَّمت الإصلاحي والنهج السلمي للجماعة.

طالع نص البيان