كتب- فارس دياب

تقدم الدكتور فريد إسماعيل- عضو الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين ونائب دائرة فاقوس الأولى بمحافظة الشرقية- بمشروع قانون لتعديل القانون 127 لسنة 1955 الخاص بمهنة الصيدلة، وأشار النائب إلى أنه تمَّ تقديمه للجنة الاقتراحات والشكاوى وذلك للأهمية.

 

وقال إنه بعد الاطلاع على الإعلان الدستوري الصادر في 10/ 2/ 1953، وعلى القانون رقم 163 لسنة 1950 الخاص بالتسعير الجبري وتحديد الأرباح، وعلى المرسوم بقانون رقم 351 لسنة 1952 بشأن الاتجار في المواد المخدرة واستعمالها.. يتقدَّم بهذا المشروع بقانون لتعديل بعض مواد القانون رقم 127 لسنة 1955 والخاص بمهنة الصيدلة.

 

كما تقدم النائب ببيان عاجل إلى رئيس الوزراء ووزيرَي الصحة والحكم المحلي، بخصوص معهد مبارك للأورام، والذي كان مقررًا إقامته في مدينة الزقازيق ما بين" هرية وقاعة نصار للأفراح" وهي أرض تابعة لأملاك الدولة.

 

وأشار النائب إلى أنه تم جمع الملايين من المواطنين والمؤسسات الحكومية عن طريق وصولات معتمَدة من المحافظة، وذلك منذ سنوات، وحتى الآن لم يعرف أحدٌ مصير الملايين التي جُمعت.

 

وأكد أن الأرض تحوَّلت إلى مقلب للزبالة، ولم يتم أي شيء في هذا المشروع الحيوي غير تحويله إلى خرابة تنتشر فيها الحشرات والحيوانات الضالة؛ مما أدَّى إلى انتشار الأوبئة والأمراض الخطيرة.

 

وتقدم أيضًا بطلب إحاطة لوزير الموارد المائية والري بخصوص ما تم بشأن 1500 فدان (ملك أهالي قرية الحجاجية المستجدة والقرى المحيطة لها التابعة لمركز فاقوس)؛ حيث تعرَّضت الأراضي للتلف؛ نتيجة ارتفاع منسوب المياه الجوفية نتيجة بناء جدار في مكان غير مناسب منذ عام 1999م.

 

وقال النائب إنهم قاموا بتقديم العديد من الشكاوَى، كما تقدموا بطلب له وقام بتزكيته، وكان الردّ في يوم 7/ 5/ 2006 بتحويله إلى رئيس هيئة الصرف وحتى الآن لم يتخذ أي إجراء.

 

وفي طلب الإحاطة الموجَّه لوزير التضامن الاجتماعي تساءل عن أساب سوء حالة الخبز بمدينة فاقوس؟! وأنه لم يتحسَّن حتى الآن؛ حيث إن نوعية الدقيق رديئة، بالإضافة إلى زيادة الرطوبة وعدم تخمُّر الخبز، وكذلك صغر حجم الرغيف مع حرقِه، وأنه غير مطابق للشروط والمواصفات القياسية من وزن الرغيف.. كل هذا موجود بأفران فاقوس!!

 

وتساءل فريد: هل يوجد مِن رقيب يحاسب المخطئ ويأتي بحق هذا الشعب المحروم حتى من زاده وذواده.. رغيف الخبز؟!

 

كما قدم طلب إحاطة لرئيس مجلس الوزراء، وكان بخصوص التدخلات الأمنية السافرة في التعيينات في جميع الوزارات والمؤسسات والهيئات، وخاصةً ما يحدث في الأزهر الشريف، من تدخلات تحرِم الكثير من الشباب من التعيين، رغم توافر الشروط واجتيازهم للاختبارات.