دعت حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، اليوم الجمعة، المجتمعين في قمة الاتحاد الأفريقي، المقررة يومي 5 و 6 فبراير الجاري، إلى رفض قبول عضوية الكيان الصهيوني.

وقالت الحركة في بيان صحفي إن الكيان الصهيوني مارس، وما زال، إرهاب الدولة، ويرتكب بشكل منهجي كل أنواع الجرائم بحق الشعب الفلسطيني وأرضه ومقدساته، ويمارس سياسة التطهير العرقي والتمييز العنصري، وذلك بشهادة العديد من المنظمات الحقوقية الدولية، وكان آخرها تقرير منظمة العفو الدولية، ووصف هذه الدولة بنظام فصل عنصري.

وأضافت الحركة أنها ترى في قبول عضوية الكيان الصهيوني للاتحاد الإفريقي، حتى كعضو مراقب، "انتهاكاً صارخاً للميثاق الإفريقي لحقوق الإنسان، ومبادئ وقيم الاتحاد ونظامه الأساسي، الذي ينص على نبذ ومحاربة العنصرية، وإنهاء الاستعمار، وحق تقرير المصير للشعوب".

وشددت "حماس" على أن كيان الاحتلال ينتهك القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، ويرفض تنفيذ العشرات من القرارات الدولية أو العمل بتوصيات اللجان الأممية التي حققت في جرائمه.

وأهابت الحركة  بكل الأحرار في القارة الأفريقية، إعلان تضامنهم مع الشعب الفلسطيني، والضغط لإفشال إعادة انضمام كيان الاحتلال العنصرية للاتحاد الأفريقي، الذي نصت مبادئه وأهدافه على محاربة الاستعمار والتمييز العنصري.

وكانت مساعي الجزائر وضغوطها، نجحت إلى جانب عدد من الدول الإفريقية، كجنوب أفريقيا، ودول عربية في إدراج ملف "طرد إسرائيل" من عضوية الاتحاد الأفريقي بصفة مراقب، على رأس لائحة الملفات التي ستناقش في قمة الرؤساء الأفارقة، المقرّرة في الخامس من فبراير المقبل في العاصمة الأثيوبية أديس أبابا.

يشار إلى أن مشروع قبول "إسرائيل" كعضو مراقب في الاتحاد الأفريقي، أحدث انقساماً بين دول معارضة وأخرى مؤيدة.

وتُعقد القمة الأفريقية الـ35 المقبلة على مدار يومي الخامس والسادس من  فبراير، واختارت مفوضية الاتحاد لهذه القمة شعار "بناء المرونة في القارة الأفريقية والتنمية الاجتماعية والاقتصادية"، وستشهد تسلّم السنغال الرئاسة الدورية للاتحاد، وتتناول ملفات الإصلاح المؤسسي للاتحاد، والوضعية الوبائية لكورونا في أفريقيا، وتعزيز المسارات الدستورية والانتخابات في الدول الأفريقية.