تداول نشطاء مقدسيون دخول الأيقونة الفلسطينية الشيخ رائد صلاح ، اليوم الأحد 6 فبراير، المسجد الأقصى للمرة الأولى منذ 15 عاما.
وأشار محاميه خالد زبارقة إلى أنه "بعد أكثر من خمسة عشر عاماً من الإبعاد عن الاقصى الشيخ رائد صلاح يدخل المسجد الاقصى الان لأول مرة".
وأضاف أنه منعه نظام الفصل العنصري الصهيوني مرارًا وتكرارًا من التواجد في الأقصى.
وأطلقت قوات الاحتلال الشيخ، رائد صلاح الإثنين، 13 ديسمبر الماضي، وخرجت الحشود من أم الفحم شمال فلسطين المحتلة لاستقباله في مدخل مدينة أم الفحم.

وأدانت ما يسمى بمحكمة الصلح الصهيونية في حيفا الشيخ صلاح، في 24 نوفمبر 2019، بتهمة "التحريض على الإرهاب"، و"تأييد منظمة محظورة"، في إشارة إلى الحركة الإسلامية التي حظرها الاحتلال في نوفمبر 2015؛ بدعوى ممارسة أنشطة تحريضية ضد الكيان الصهيوني".

وقضت المحكمة، في 10 فبراير 2020، بالسجن الفعلي عليه لمدة 28 شهراً، مع حسم 11 شهراً قضاها بالاعتقال الفعلي.

وسبق أن أفرجت سلطات الاحتلال في العام 2017 عن الشيخ صلاح بعد اعتقال دام 9 شهور في ملف عرف بـ"خطبة وادي الجوز"، بعد نقله سراً من السجن في ساعة مبكرة من الفجر، قبل حضور المئات لاستقباله أمام سجن رامون في النقب جنوباً، حيث كان يحتجز.
وأوصلت سلطات الاحتلال الشيخ صلاح إلى محطة حافلات الاحتلال في مستوطنة "كريات ملاخي" قرب يافا المحتلة، حيث استقل حافلة باتجاه مدينة أم الفحم.

ومنذ عقود؛ يواصل الاحتلال عبر أجهزته ومؤسساته الأمنية والسياسية المختلفة ممارسة العديد من الانتهاكات بحقه، كالاعتقال المتكرر، والحبس المنزلي، والمنع من السفر، والإبعاد والحرمان من دخول مدينة القدس المحتلة، والمنع من الصلاة في المسجد الأقصى المبارك، وغيرها من الإجراءات العقابية.