جددت حركة المقاطعة في بلفاست البريطانية دعوتها إلى تصعيد المقاطعة لشركة HP بعد الكشف عن ضلوعها في دعم سجون الاحتلال ونظام الشرطة في الكيان الصهيوني.
ونظمت حركة المقاطعة في بلفاست بمنطقة
Andersontown Road، وقفة وفعالية أمس الأول الإثنين لإعلام الجمهور بالمنتجات الصهيونية التي يجب تجنبها، حيث انضم للفعالية عدد من المتسوقين، ووضعوا ملصقات BDS على المنتجات الصهيونية.
ودعت حركة المقاطعة ببريطانيا إلى تصعيد حملات المقاطعة وسحب الاستثمارات، ضد الشركات التي تحمل علامة "
HP" التجارية، وذلك لاستمرار ضلوع الشركة في دعم الفصل العنصري الإسرائيلي والاحتلال العسكري.

 



وقالت نشرة المقاطعة الفلسطينية إنه في الوقت الذي تدعو فيه حركة المقاطعة إلى تصعيد العمل ضد شركة HP الداعمة للاحتلال، وفعت منظمة إماراتية مذكرة تفاهم لدعم وتعزيز اتفاقيات التطبيع.
وتعد
hp واحدة من أكبر الشركات المتورطة مع الكيان الصهيوني المحتل في تزويده بأنظمة تقنية تمكنه من السيطرة على عمليات الفصل العنصري داخل الأراضي المحتل.
وكانت حركات مقاطعة داعمي الاحتلال على مستوى العالم ومنها حركة المقاطعة في ماليزيا دعت إلى مقاطعة عدد من الشركات الداعمة للاحتلال الإسرائيلي منها شركة
HP وG4S وAXA وAHAVA وPuma وairbnb وهيونداي وكاتربيلر.
وقالت "حركة مقاطعة اسرائيل"  إنه "لا يمكن للعدوّ الإسرائيلي الحفاظ على نظام الاستعمار والأبارتهايد ومشروعه التوسعي في المنطقة العربية إلا من خلال دعم الحكومات والشركات المتواطئة مثل
(Puma) و(AXA) و(HP) و(Hyundai Heavy Industries) وغيرها.

".