أحيا نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي ذكرى استشهاد الشيخ أحمد ياسين، قائد المقاومة الفلسطينية ومؤسس حركة المقاومة الإسلامية حماس، في 22 مارس 2004، حيث اغتالته المقاتلات الصهيونية، فجر ذلك اليوم بصواريخ (جو-أرض) أثناء خروجه من الصلاة، وهو على كرسيه المتحرك.
وتمثلت الذكرى لدى النشطاء باستدعاء كلماته ومواقفه التي سطرت معاني الجهاد وحب الوطن والتضحية من أجله، من خلال توظيف هاشتاجات على غرار #الياسين_18 و#شيخ_فلسطين و #احمد_ياسين، ومنها مشهد جنازته حيث شيع الشيخ ياسين (١٩٣٦ - ٢٠٠٤) ومرافقيه الذين استشهدوا معه، مئات آلاف من الفلسطينيين في مدينة غزة حيث كان يقيم.

 

 

ونشر الكثير من شباب غزة صورهم مع الشيخ ومنهم الناشط أدهم أبو سلمية ومؤمن أبو زعيتر الذي كتب عبر (@mo_ztr)، "الشيخ: أحمد ياسين في حياته كان المُربّي والقائد والمجاهد، وبعد استشهاده باتت سيرته منارة هادية للمقاومة، وفِكرُه مدرسة تخرّج الأبطال وتصنع النصر.


وقال أبو عبيدة(@apu_apidh): "في الذكرى الثامنة عشرة لاستشهاد الإمام الشيخ المؤسّس أحمد ياسين، ما تزال كلماته وتوجيهاته حيّة في نفوس وعقول جيل اليوم، في فلسطين وخارجها، تنبض بالمقاومة والإرادة والصمود، وما تزال حركتنا وشعبنا متمسكين بالمقاومة".

 

 

وكانت مشاركة حمزة أبو عمر (@7amzaomar) بالقول: "أمضى شيخنا الياسين ليلته الأخيرة في المسجد قائماً قارئً وكان قد نوى صيام يومه ثم صلى فجره وخرج لملاقاة ربه.".

 


واستدعت ليال عبر (@Layail344)، مقولة له يقول فيها: "من نذر نفسه ليعيش لدينه.. فسيعيش متعباً.. ولكنه سيحيا عظيماً..

ويموت عظيماً".

 

والشيخ أحمد ياسين مؤسس "حماس" وزعيمها الروحي، لجأ لغزة مهجرا من الجورة مع أسرته ١٩٤٨، عمل معلما وشارك منذ طفولته في المظاهرات فكانت خطاباته المرتجلة مزلزلة للعدو وملهبة للمجاهدين وهو مقعد استطاع تأسيس حماس، أسره المحتل لسنوات وبعد نضال طويل لقى ربه شهيدا بصاروخ غادر وهو خارج من صلاة الفجر.