باركت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" العملية البطولية -الثالثة من نوعها في غضون 10 أيام بالأرض المحتلة- بإطلاق النار في بني براك ورمات جان والتي أوقعت 5 مستوطنين وإصابة آخرين، قبل أن يقر الإعلام العبري بأنها عملية فدائية.
وقال القيادي بحركة حمـــاس، مشير المصري إن "العملية النوعية في تل أبيب، رد طبيعي على جرائم الاحتلال بحق شعبنا ومقدساته، ولا يمكن لشعبنا أن يقبل الظلم والقهر، وهي رد سريع على قمة الخزي والعار في النقب وأن تجمع هؤلاء لا يمكن أن يوجد شرعية للكيان".
وأضاف "المصري" في تصريحات لقناة الأقصى الفضائية، إن "عملية تل أبيب تؤكد على وحدة الشعب الفلسطيني في كل أماكن وجوده وأنه شعب ثائر والمراهنة على تدجين عقول الشباب تبوء بالفشل أمام هذا الجيل الثائر".
وأشار القيادي في "حماس" والمقيم بغزة، إلى أن الشعب الفلسطيني "لا يمكن أن يقبل بالظلم والقهر الذي يمارسه الاحتلال بحق شعبنا في كل أماكن وجوده".
وأكد أن الشعب الفلسطيني متوحد "وأنه شعب ثائر والمراهنة على تدجين عقول الشباب تبوء بالفشل أمام هذا الجيل الثائر".
وقال ممثل حركة حماس في لبنان الدكتور أحمد عبد الهادي: "عملية بني براك البطولية تعبير حقيقي على أن المقاومة هي السبيل الوحيد لردع الاحتلال وإسقاط منظومته الأمنية وهي رسالة للعدو بأنّ الأرض لنا وبأنه لن ينعم بالأمن والأمان طالما بقيت أرضنا محتلة ومقدساتنا مستباحة".
أما القيادي في حركة حماس بالضفة الغربية جاسر البرغوثي فقال: "بطلنا من جنين القسام من يعبد ...شعبنا قد حزم أمره ان يصلي في القدس محررًا".