كتب- صالح شلبي

تبرَّأ الدكتور مفيد شهاب- وزير الشئون القانونية والمجالس النيابية- من الاتهامات التي وجهها رفعت السعيد رئيس حزب التجمع والنائب المعين في مجلس الشورى لجماعة الإخوان المسلمين ونوابها في مجلس الشعب.

 

د. أحمد أبو بركة

 

جاء ذلك نتيجة اللوم الذي وجهه النائب الدكتور أحمد أبو بركة لشهاب في اجتماع لجنة التعليم مساء الإثنين 25/12/2006م، بأنه أيَّد وساند رفعت السعيد في مهاجمته لنواب الإخوان المسلمين بمجلس الشعب، فأكد شهاب أنه لا يقبل مطلقًا أن يُوجِّه أحدٌ من أعضاء مجلس الشورى أي اتهاماتٍ إلى أعضاء مجلس الشعب، وقال من غير المقبول أنه عندما يستمع إلى هذه الاتهامات يقوم بتأييدها ومساندتها.

 

على جانبٍ آخر لم يجد شهاب مفرًّا من إعلان رفض الحكومة لما حدث داخل جامعة المنصورة مؤخرًا باستضافتها حفلاً غنائيًا للمطرب سعد الصغير الذي غنى أغنية "بحبك يا حمار"، مؤكدًا أنه عملٌ مدانٌ، وقال إنه عملٌ لا تقبله الحكومة وتصرفٌ خاطئ بكل المقاييس.

 

وقال في تعقيبه على النائب الدكتور حمدي حسن- المتحدث الإعلامي لكتلة نواب الإخوان- إنَّ هذا أمرٌ مرفوضٌ إلا أنه لا يصل إلى مرتبةِ الإحالة للتحقيق بالنيابة العامة.

 

وأضاف أنَّ الأزمةَ التي حدثت بين نائب الحزب الوطني أحمد عبد القادر والدكتور حمدي زقزوق وزير الأوقاف والتي انتهت إلى اعتذار النائب لوزير الأوقاف رغم الخطأ الذي حدث إلا أنه خطأ لا يؤدي إلى السجن، وإن قبول الاعتذار يرتبط بحجم الخطأ.

 

 د. حمدي حسن

 

وقال: نعم لقد قبل مجلس الشعب اعتذار فاروق حسني وزير الثقافة عندما أخطأ حول قضة الحجاب أو ما نُسب إليه من تصريحاتٍ بخصوص هذا الأمر، وقال شهاب: عندما أرسل وزير الثقافة خطابًا إلى مجلس الشعب للتوضيح رفض المجلس وطلب حضور الوزير ليوضح بنفسه ويعتذر خاصةً أن ما نُسب إلى الوزير خروجٌ عن المقبول، وقال: مع ذلك فإنَّ مجلسَ الشعب صاحب الحق في قبول الاعتذار أو عدم قبوله وطرح الثقة في وزير الثقافة، إلا أن المجلس رأى قبول الاعتذار بعد أن أكد وزير الثقافة أمام النواب أنه يُقدِّر السيدات المحجبات وبأن مكتبه به سيدة فاضلة محجبة.

 

وكان نواب الإخوان قد انتقدوا سياسة الكيل بمكيالين وازدواجية المعايير والقبض على الطلاب لإقامتهم أسواقًا خيريةً وتقديم حفلات غنائية دينية في الوقتِ الذي تسمح فيه بحفلات المجون والأغاني الخليعة داخل الجامعات ومنها جامعة المنصورة واستضافتها للمطرب سعد الصغير الذي شدى بأغنية "بحبك يا حمار".

 

وتساءلوا: لماذا قبل مجلس الشعب اعتذار فاروق حسني وزير الثقافة عن اعتدائه السافر على الحجاب والمحجبات؟! ولماذا وافق مجلس الشعب والحكومة على اعتذار النائب أحمد عبد القادر "حزب وطني" للدكتور حمدي زقزوق وزير الأوقاف رغم توجيه إهانة شديدة له؟!.