أصيب العشرات من المرابطين داخل المسجد الأقصى، صباح اليوم الخميس، جراء إطلاق قوات الاحتلال قنابل الغاز تجاه المحاصرين داخل المصلى القبلي.

وحاولت شرطة الاحتلال اقتحام المصلى القبلي داخل المسجد الأقصى، قبل أن تقوم بإطلاق قنابل الغاز بكثافة، ما أدى لإصابة العشرات منهم بالاختناق، و12 بالرصاص.

ويدور الحديث عن عدد من الإصابات بالرصاص المطاطي خلال محاولة اقتحام المصلى القبلي.

واعتقلت قوات الاحتلال 10 مرابطين من داخل ساحات المسجد، فيما احتجزت فرنسية من أصول جزائرية بعد الاعتداء عليها.

وتزامن هذا الاعتداء من جانب قوات الاحتلال، مع اقتحام مجموعات متتالية من المستوطنين، للمسجد الأقصى منذ ساعات الصباح، وذلك بعد سماح الحكومة الإسرائيلية لهم بذلك مجددًا بعد 15 يومًا من منعهم بسبب العشر الأواخر من رمضان وعيد الفطر.

وأفادت مصادر بأن أعداد المستوطنين الذين اقتحموا المسجد الأقصى 599 مستوطنًا و15 عنصر شرطة بلباس مدني.

وبحسب مصادر مقدسية، فإن قوات الاحتلال اقتحمت ساحات المسجد الأقصى، قبل لحظات من بدء عمليات الاقتحام التي ستستمر على فترات حتى الساعة الثانية من ظهر اليوم.

وحاول المرابطون التصدي للمستوطنين خلال اقتحامهم المسجد وذلك من خلال إطلاق التكبيرات والشعارات الدينية المؤيدة للقدس والأقصى، قبل أن تهاجمهم قوات الاحتلال.

ودفعت شرطة الاحتلال بتعزيزات لأكثر من مرة داخل الأقصى لحماية المستوطنين، قبل أن تلاحق المرابطين وتحاول إخلائهم من المسجد.

وانتشرت قوات الاحتلال بكثافة في المسجد الأقصى ومحيطه والبلدة القديمة، وحاولت أكثر من مرة منع المصلين من الوصول فجرًا إلى الأقصى.

وانتشرت قوات الاحتلال بكثافة في المسجد الأقصى ومحيطه والبلدة القديمة، وحاولت أكثر من مرة منع المصلين من الوصول فجرًا إلى الأقصى.

كما اقتحم المتطرف يهودا جليك، باحات المسجد الأقصى المبارك ضمن المجموعة التاسعة التي تضم عشرات المقتحمين للمسجد الأقصى.