أكد القيادي في حركة حماس رأفت ناصيف، أن شعبنا الفلسطيني لن يسمح أن تمر سياسة الاحتلال في القدس والأقصى، وأنهما خط أحمر.

وقال ناصيف، في تصريح صحفي: إن إصرار الاحتلال على تدنيس القدس والمقدسات سيكون بمنزلة دق مسمار في نعشه.

وأضاف: "شعبنا يعلن النفير في كل أماكن وجوده لمواجهة هذه الغطرسة الصهيونية".

وتابع: "ها هي الضفة تنفض الغبار وتنتفض، وأهلنا في الأرض المحتلة عام 48 يقولون كلمتهم، أما سند شعبنا القطاع الحبيب فأعلنها بأن السيف ما زال مشرعا".

وشدد على أن "شعبنا ينطلق متوكلا على الله واثقا بوعده ونصره، ثم مصرًّا ومؤمنًا بحقه الأصيل بفلسطين كل فلسطين وبحتمية زوال هذا الاحتلال عنها".

وتتواصل الدعوات الفلسطينية حول ضرورة الرباط والحشد الكبير في ساحات المسجد الأقصى؛ للتصدي لمخططات الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنين المقررة الأحد القادم.

ودعا نشطاء إلى المشاركة الواسعة في فجر "لن ترفع أعلامكم" بالمسجد الأقصى، الأحد القادم؛ لإحباط مخططات المستوطنين في تنظيم مسيرة "الأعلام"، إلى جانب أداء صلاة الضحى في باحات المسجد، لإفشال المسيرة الاستيطانية.

ونفذت قوات الاحتلال، اليوم الأربعاء، حملة استدعاءات واعتقالات طالت نحو 100 شاب من القدس وأم الفحم المحتلة، في محاولة لتأمين مسيرة الأعلام التهويدية المقررة الأحد المقبل.

ويتخوف الاحتلال من احتمال وقوع مواجهات، في ذكرى احتلال شرقي القدس أو ما يسمونه يوم "توحيد القدس"، الذي يصادف الـ29 من أيار الجاري.

ورفعت قوات الاحتلال من حالة التأهب في مدينة القدس، ومدن الداخل الفلسطيني مثل عكا واللد والرملة؛ على خلفية “مسيرة الأعلام”.

ودعت جماعات "الهيكل" المزعوم إلى اقتحام جماعي للمسجد الأقصى؛ احتفالًا بذكرى احتلال شرقي القدس، ورفع الأعلام الصهيونية في باحاته، وأداء طقوسهم التلمودية، وتزامناً مع ذلك أُطلقت دعوات مقدسية للاعتكاف في الأقصى من 27 مايو.