استهجن نائب رئيس الحركة الإسلامية في الداخل المحتل الشيخ كمال الخطيب، الاعتداءات وجرائم الاحتلال الصهيوني ومستوطنيه في المسجد الأقصى، خلال إحيائه ما يسمى يوم "توحيد القدس"، وتنظيمه مسيرة الأعلام.
وشدد في تصريح له اليوم، الثلاثاء (31-5)، على أن "وحشية قوات الاحتلال الصهيوني في المسجد الأقصى، لن تفتّ عضدنا، ولن توهن عزيمتنا"، مشيرًا إلى عنصرية المستوطنين وبذاءتهم خلال مسيرة الأعلام، "وهم القاعدة الشعبية والانتخابية لرئيس حكومة الاحتلال نفتالي بينيت".
وذكر الخطيب أن استقواء حكومة الاحتلال على شعبنا وتدنيسها لمقدساتنا، لن يزعزع إيماننا، بل سيزيدنا ثقة ويقينا بما كنا، وسنظل نردد: "نحن إلى الفرج أقرب فأبشروا".
وتصدى المرابطون في المسجد الأقصى الأحد الماضي، لاقتحامات المستوطنين، ورفعوا العلم الفلسطيني ردًّا على رفع أعلام الاحتلال في المسجد، وواجهوا الاقتحامات بالتكبير والتهليل، وأدوا صلاة الضحى لساعات طويلة.
كما شهدت عدة نقاط في الضفة الغربية مواجهات مع قوات الاحتلال، تزامنًا مع اقتحامات المستوطنين وتنظيمهم مسيرة الأعلام في مدينة القدس المحتلة.
وأشادت حركة "حماس"، بالمرابطين وتصدّيهم لاقتحامات المستوطنين، ومقارعتهم مسيرة الأعلام الاستيطانية، داعية أهالي الضفة الغربية إلى مزيد من الاشتباك مع المحتل، وإلى مقاومته بكل الوسائل، ورفع كلفة جرائمه بحق شعبنا ومقدساتنا حتى دحره عن أرضنا وتطهيرها من دنسه.