قالت حركة "حماس"، إن جرائم العدو المتصاعدة والتغوّل الصهيوني على الدم الفلسطيني لن تزيدنا إلاّ تمسكاً بخيار المقاومة الشاملة وبكل الوسائل، سبيلاً لانتزاع حقوقنا وتحقيق تطلعات شعبنا في الحرية والعودة.
ونعت "الحركة"، في بيان لها الأسيرة المحرَّرة الشهيدة الصحفية غفران وراسنة (٣١ عامًا)، التي أعدمها جنود الاحتلال بالرَّصاص الحيّ وبدم بارد، صباح اليوم عند مدخل مخيم العروب في مدينة الخليل.
ورأت أن إعاقة الاحتلال وصول طواقم الإسعاف عند إصابتها، إمعانٌ في الجريمة، وتأكيد على السلوك الدموي لجيش الاحتلال، الذي يضرب بعرض الحائط كل القيم والقوانين الإنسانية.
وأعلنت وزارة الصحة عن استشهاد الفتاة غفران هارون وراسنة (31 عاماً) من قرية شيوخ العروب، بعد إصابتها برصاصة مباشرة في الصدر، اخترقت الجهة اليسرى "تحت الإبط" وخرجت من الجهة اليمنى.
وذكر الهلال الأحمر الفلسطيني أن قوات الاحتلال أعاقت وصول طواقمه للمصابة عند مدخل مخيم العروب، مشيرًا إلى أنه تم تسلميها للطواقم بعد نحو 20 دقيقة، ونقلت للمستشفى الأهلي ليُعلن عن استشهادها لاحقًا.
وادعى جيش الاحتلال في بيان له، أن الفتاة حاولت تنفيذ عملية طعن لجنود صهاينة قبل أن يطلقوا النار عليها، لافتاً إلى عدم حدوث إصابات في صفوف جنوده أو المستوطنين.