استشهد شاب وأصيب ستة آخرون بالرصاص، مساء اليوم الأربعاء، خلال مواجهات مع قوات الاحتلال الصهيوني في بلدة يعبد جنوب غرب جنين.

وأعلنت وزارة الصحة، استشهاد الشاب بلال عوض توفيق كبها (24 عاما)، إثر إصابته برصاص الاحتلال الحي في صدره وفخذه، ووصل بحالة حرجة للغاية إلى مستشفى جنين الحكومي.

وباستشهاد كبها، ترتفع حصيلة الشهداء هذا اليوم، إلى ثلاثة؛ إذ استشهدت صباحًا الأسيرة المحررة الصحفية غفران هارون وراسنة (30 عاماً) من سكان قرية شيوخ العروب، شمال الخليل، في جريمة إعدام ميداني نفذتها قوات الاحتلال على مدخل مخيم العروب؛ بزعم محاولتها تنفيذ عملية طعن، في حين استشهد مساءً  القائد في سرايا القدس ياسر المصري من دير البلح، وسط قطاع غزة، متأثرًا بإصابته في معركة سيف القدس في مايو 2021.

وأفادت مصادر محلية أن قوات كبيرة من جيش الاحتلال ترافقها نحو 30 آلية عسكرية منها جرافة، تقتحم البلدة، ونشرت القناصة على أسطح منازل المواطنين.

وأضافت أن قوات الاحتلال أطلقت الرصاص الحي وقنابل الغاز على المواطنين ومنازلهم، ما أدى لإصابة 4 شبان بالرصاص الحي، وصفت إصابة اثنين منهم بالخطيرة.

ووفق المصادر؛ فقد بدأ الاحتلال بمحاصرة منزل الشهيد ضياء حمارشة، المكون من 3 طوابق، وسبق أن صدر قرار هدم للطابقين الثاني والثالث.

وأكدت جمعية الهلال الأحمر أنها تعاملت مع إصابة حرجة لشاب في رقبته، ثم نقل إلى المستشفى من يعبد.

وتحدثت وزارة الصحة عن تسجيل 6 إصابات، منها إصابتان بحالة حرجة في الرقبة والبطن برصاص الاحتلال في يعبد بجنين.

وذكرت المصادر أن قوات الاحتلال جلبت برفقتها جرافات تمهيدًا لتنفيذ قرار هدم المنزل على ما يبدو.

واستشهد حمارشة في 29 مارس الماضي بعد تنفيذه عملية إطلاق نار بطولية قتل خلالها خمسة مستوطنين في ثلاث مناطق متفرقة شرقي "تل أبيب".

واندلعت مواجهات مع قوات الاحتلال التي حاصرت المنزل ما أدى إلى وقوع الإصابات.

كما اندلعت اشتباكات مسلحة بين المقاومين وقوات الاحتلال، وهاجم شبان دوريات الاحتلال بالحجارة والزجاجات الحارقة، وشوهدت مجموعات من الوحدات الخاصة والقناصة تنتشر بالمنطقة.

إلى ذلك، أصيب ثلاثة شبان بالرصاص الحي، مساء الأربعاء، والعشرات بالاختناق بالغاز المسيل للدموع، خلال مواجهات مع قوات الاحتلال في مخيم العروب شمال الخليل.

وأفادت مصادر محلية أن مواجهات شديدة اندلعت بين الشبان وقوات الاحتلال على عدة محاور في مخيم العروب، أطلقت خلالها قوات الاحتلال الرصاص الحي من نوع "التوتو"، وقنابل الغاز بكثافة صوب الشبان ومنازل المواطنين، ما أدى إلى إصابة ثلاثة شبان بالرصاص، والعشرات بالاختناق.

احتجاز طفلة في الخليل

وفي وقت سابق، احتجزت قوات الاحتلال الصهيوني، مساء اليوم الأربعاء، طفلة (12 عاما)، واقتادتها إلى أحد الحواجز، وأخضعتها للتحقيق الميداني وسط مدينة الخليل.

وقال والد الطفلة شادي سدر: إن جنود الاحتلال اقتحموا منزله في شارع الشلالة وسط الخليل، واحتجزوا ابنته سلوى (12 عاما)، واقتادوها إلى الحاجز العسكري المقام قرب ساحة البلدية، ومنعوه من مرافقتها إلى داخل الحاجز، حيث أخضعوها للتحقيق، وهي بحالة خوف وبكاء شديد، بزعم حملها سكينا أثناء وجودها داخل فناء منزلها.

وبعد انهيار الطفلة نتيجة الخوف والبكاء، أفرج جنود الاحتلال عنها بعد تهديدها وعائلتها بالعودة لاعتقالهم.

يشار إلى أن عائلة الطفلة سدر تسكن في شارع الشلالة، وتتعرض باستمرار لاعتداءات الاحتلال ومجموعات المستوطنين؛ في محاولة لتهجيرهم من منزلهم.