استشهد شاب فلسطيني فجر الأحد، من مخيم جنين، متأثرًا بجروحه الحرجة التي أصيب بها قبل أيام، خلال اشتباكات مع قوات الاحتلال الصهيوني.

وأفادت  مصادر طبية، باستشهاد الأسير المحرر "حمد مصطفى أبوجلدة" (24 عامًا) متأثرًا بإصابته برصاص الاحتلال في بطنه، ما أدى إلى تمزق في الأوعية الدموية الرئيسة والعمود الفقري والأمعاء.

ووفق المصادر المحلية، أصيب "أبوجلدة" الأربعاء الماضي أثناء اقتحام المدينة، لهدم الشقة السكنية الخاصة بالشهيد "رعد حازم"، الذي نفذ عملية إطلاق نار في تل أبيب خلال أبريل/نيسان الماضي، أدت لمقتل ثلاثة صهاينة، وإصابة 15 آخرين.

 

وفور استشهاده، أعلن الاستنفار في المخيم، ونعته "كتائب الأقصى" عبر مكبرات الصوت، متوعدة الاحتلال بمواصلة المقاومة والثأر للشهداء.

والشهيد "أبوجلدة" أسير محرر أمضى عامين ونصفا في الأسر، وهو متزوج وزوجته حامل بطفله الأول، وأطلق عليه "حمد" تيمنا بعمه الشهيد "حمد" الذي استشهد عام 1992، وتطارده قوات الاحتلال منذ مدة.

وانطلقت مسيرات للشهيد في جنين ومخيمها، تقدمها مقاومون توعدوا الاحتلال بمواصلة المقاومة، كما أعلن عن الإضراب الشامل في المدينة.

وباستشهاد "أبوجلدة" يرتفع عدد الشهداء منذ بداية الشهر الجاري إلى 8، بينهم طفل ومعتقل توفي نتيجة الإهمال الطبي في سجون الاحتلال.